بالتزامن مع “قيصر” إدلب تبدأ باستخدام الليرة التركية

تحدثت وسائل إعلام تركية عن بدء استخدام الضليرة التركية في مناطق في إدلب بشمال سوريا، الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية، ويتزامن ذلك مع تراجع سعر صرف الليرة السورية.

ويأتي ذلك قبل أيام من تطبيق عقوبات أمريكية جديدة على دمشق، تحمل اسم “قانون قيصر”، الذي ينص على معاقبة الشركات الأجنبية التي تتعامل مع الشركات السورية المرتبطة بدمشق.

وقالت وسائل إعلام تركية إنه تم استخدام العملة التركية في مناطق إدلب هذا الأسبوع، حيث قامت جماعات مسلحة بدفع رواتب أفرادها بالليرة التركية.

في نفس الوقت رفع مصرف سوريا المركزي، اليوم الأربعاء، سعر الصرف التفضيلي للدولار من 700 إلى 1256 ليرة سورية للحوالات في المصارف وشركات الصرافة.

وجاء ذلك بحسب نشرة أسعار صرف العملات التي نشرها المركزي السوري اليوم على صفحته في موقع “فيسبوك”.

ووفقا للنشرة تم تحديد سعر صرف الدولار للحوالات عند 1256 ليرة سورية، أما اليورو فقد تم تحديد سعر صرفه عند 1413.38 ليرة سورية.

وتتعرض الليرة السورية لضغوطات مع قرب تطبيق عقوبات أمريكية إضافية على دمشق، والمعروفة باسم “قانون قيصر لحماية المدنيين”.

ويشعر مستثمرون كثيرون بالقلق من أن العقوبات الإضافية ستعاقب الشركات الأجنبية التي تتعامل مع الشركات السورية المرتبطة بدمشق.

وفي ظل ذلك تدهورت العملة السورية في السوق السوداء ليتم تداولها أمس في نطاق 2700 – 2850 ليرة للدولار في السوق غير الرسمية (السوداء).

ويخشى المستثمرون من أن تشديد العقوبات الأمريكية على الكيانات والأفراد الذين يتعاملون مع سوريا سيقلل من احتمالات تدفق رأس المال من الخارج، وهو أمر حاسم لإعادة الإعمار بعد الحرب.

كما تضررت المعنويات بسبب مصادرة سوريا للأصول في الآونة الأخيرة، بما في ذلك لفنادق وبنوك وشركة “سيريتل” لخدمات الهاتف المحمول، المملوكة لرجل الأعمال السوري، رامي مخلوف، أحد أثرى رجال الأعمال في سوريا.

وكان سعر الدولار يبلغ نحو 47 ليرة قبل عام 2011 الذي شهد اندلاع الأزمة في سوريا.

اقرأ أيضاً : نصرالله .. حلفاء سوريا معها في مكافحة الإرهاب المتطرف والإقتصادي

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل