الولايات المتحدة تسوّق لقانون قيصر بجملة من الأكاذيب.. ما هي؟

قبيل أي موقف تمرره الولايات المتحدة الأمريكية، تعمل على الترويج له والتعامل به كسلعة تدرس من خلالها سوق الأكاذيب الذي تطرحه بها، وبالتالي تخلق جو من البلبلة السياسية إن كان موضوعاً سياسياً أو بلبلة إقتصادية أو بحسب الفتيل المراد إشعاله لتحقيق أهدافها وغاياتها.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

قبيل البدء بتطبيقه بساعات، قدمت الولايات المتحدة الأمريكية حزمة جديدة من الأكاذيب والادعاءات المرتبطة بقانونها المزعوم قيصر الذي تحاول من خلاله استهداف السوريين بغذائهم ودوائهم.

إقرأ أيضاً: سوريا .. هل محادثات أستانا المقبلة رداً على قانون سيزر؟

الخارجية الأميركية، كشفت في بيان لها يوم أمس الثلاثاء عن أهدافها الحقيقية من الحرب الاقتصادية التي تواصل شنها على الدولة السورية باستخدام سلاح العقوبات الإقتصادي، وزعمت عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي في تويتر: بأن الدولة السورية تهدر ملايين الدولارات شهرياً لخوض حرب لا داعي لها، في محاولة للتغطية على المجاميع الإرهابية التي أحضرتها الولايات المتحدة الأمريكية وعملاؤها من كل حدب وصوب لقتل الشعب السوري.

وفي استكمال لسلسة الأكاذيب التي يجري ترويجها، زعمت الخارجية الأميركية أن إجراءاتها القسرية الجديدة بموجب قانون قيصر، لا تتعارض مع المساعدات الإنسانية، كاشفة أن الضغط الاقتصادي الذي تمارسه، سيتواصل لحين الحصول على مكاسب سياسية، كانت فشلت في الحصول عليها عبر أدواتها الإرهابية، وهذا الأمر أكده قائد القوات الأمريكية مؤخراً ما يؤكد إتفاق الجميع سوياً.

ويدخل قانون قيصر الذي مررته الولايات المتحدة الأميركية بداية الشهر الجاري يونيو/ حزيران الجاري، حيز التنفيذ غداً، ويستهدف هذا القانون تشديد الإجراءات القسرية المطبقة أصلاً، والتي تمس لقمة عيش الشعب السوري، وإمكانية الحصول على أجهزة طبية وأدوية، وقطع غيار لازمة لاستمرار الصناعة والزراعة.

من هنا، إن الولايات المتحدة إعترفت بكل صراحة أن الضغط الاقتصادي على سوريا هو لغايات سياسية من خلال تحقيق مكسب ما، نظراً للخسائر الكبيرة التي منيت بها ولم تحقق من وكلائها على الأرض شيء، لذلك قد تؤثر العقوبات على سوريا، لكن في مقابل ذلك لن سوريا لم ولن تركع للمستعمر وتاريخها يشهد بذلك.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: قانون سيزر والهجمة الأميركية الجديدة على سورية


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل