الهيئة العليا للتفاوض المعارضة وخلافات واسعة.. وقضماني تستقيل!

مرت عشر سنوات من عمر الحرب الكونية على سوريا، وبحت حناجر السوريين، من القول بأن المعارضة السورية عن لم تحمل مشروعاً وطنياً فهي شريك أساسي في تهديم بنية الوطن وتضعضع أسسه التي كانت متينة لعقود طوال، فهذه المعارضات المرتهنة قسم منها لتركيا والآخر للمملة السعودية وللغرب الأمريكي، لن تنجح في تحقيق غاياتها، وهذا ما حدث في الهيئة العليا للتفاوض المعارضة، الأمر المعروف منذ اليوم الأول، لكنه إستغرق عشر سنوات ليصبح واقعاً حقيقياً.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

أعلنت بسمة قضماني استقالتها مما يسمى الهيئة العليا للتفاوض بسبب هيمنة الائتلاف المعارض الموالي للاحتلال التركي على كتلة المستقلين، وبحسب مراقبين فإن استقالة قضماني دلت على تزايد الخلافات والشروخ بين مكونات الهيئة العليا للتفاوض التي يهيمن عليها الائتلاف الإخونجي الذي يتخذ من تركيا مقراً له.

إقرأ أيضاً: المعارضة السورية تلغي التعامل بالليرة السورية في مناطق سيطرتها

وقالت قضماني في نص استقالتها الذي نشرته على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي – فيسبوك وفق مواقع معارضة: أعلمكم بهذه الرسالة أنني قررت الاستقالة من هيئة التفاوض ولن يفيد المعارضة السورية هذه المرة أن أخرج بصمت كما فعلت في الماضي ولا بد لي من شرح الأسباب التي أدت إلى هذا القرار.

وذكرت قضماني الأسباب التي دفعتها للاستقالة وهي انحياز الهيئة عن المبادئ الجوهرية التي تشكلت على أساسها، أولها عدم استقلالية مجموعة الأفراد المستقلين الذين تم انتخابه» للقيام بتمثيل إضافي للمجتمع السوري، وثانيها عدم التزام مكونات الهيئة العليا للتفاوض كافة بقاعدة التوافق واللجوء للتصويت، ما جعل الهيئة مكاناً للاستقطاب السياسي بدلاً من الاستقلالية التي يجب أن تتمتع بها.

إقرأ أيضاً: المعارضة السورية تشعل حرباً تركية – سعودية

وأوضحت أنه تم استقطاب أعضاء مجموعة المستقلين واحداً تلو الآخر من الائتلاف، الذي يبدو أنه لم يقبل أن تكون مجموعة المستقلين مستقلة فعلاً.

إلا أن ما غفلت قضماني عن ذكره، هو إخراجهم من المعادلة السورية، جراء نية تركيا على سبيل المثال تعويم بعض الإرهابيين بلبوس الإعتدال ليكونوا بديلاً عن المعارضات السورية على إختلاف ولاءاتها ومشاربها ومشروعها.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + مواقع.

إقرأ أيضاً: وسائل الإعلام المعارضة السورية تقع ضحية خبر وهمي

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل