المعارضة السورية تلغي التعامل بالليرة السورية في مناطق سيطرتها

لم يكن ما أقدمت عليه المعارضة السورية بجناحيها السياسي والمسلح، مفاجئاً لجهة مساندتها للاحتلالين التركي والأمريكي، عبر إيذاء الدولة التي تريد مشاركتها في حكم يسعى له داعميها، وهذا الامر الذي سيكون حلم “إبليس” في ضوء ممارساتهم القذرة.

إعداد: وكالة عربي اليوم

لم تخف المعارضة السورية أو ما تسمى الحكومة السورية المؤقتة في المناطق التي تسيطر عليها في الشمال السوري المحتل رغبتها في الكشف عمالتها وخيانتها في كل مناسبة، كما لم توفر فرصة لمحاربة الاقتصاد السوري وطرح استبدال العملة السورية بالعملة التركية، في إعلان واضح وكشف جديد عن حقيقة أهدافها وداعميها.

إقرأ أيضاً: بعد ارتفاع قيمة الليرة السورية .. تاجر عملات ينتحر بالسم

وبحسب ما نشره رئيس ما تسمى الحكومة المؤقتة، عبد الرحمن مصطفى، عبر حسابه في تويتر، جرت عدة لقاءات مكثفة مع الأتراك، لضخ العملة التركية في ريف حلب الشمالي، وقال مصطفى إن المعارضة السورية اتخذت الخطوة الأولى في مسيرة ضخ الفئات النقدية الصغيرة من العملة التركية في الشمال الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة، وهي خطوة ستتبعها المزيد من الخطوات.

وصرحت ما تسمى الحكومة السورية المؤقتة مرارا حول اتخاذ العملة التركية عملة رسمية، لكن دون خطوات عملية على الأرض، مع صعوبة تأمين الفئات الصغيرة وبسبب عدم تعاون كل المواطنين اضافة لتجار العملة والمهربين، وكان اعترف ما يسمى وزير الاقتصاد في الحكومة المؤقتة، عبد الحكيم المصري، أن دعوات استبدال الليرة التركية والدولار بالعملة السورية بدأت في العام 2015، لكن وقتها لم تصل الأمور إلى نتائج واضحة.

وبدأت مراكز للبريد الحكومي التركي “بي تي تي”، في ريف حلب المحتل، الثلاثاء، بضخ كميات من العملة التركية، بفئات صغيرة، بعد إعلان المجالس المحلية المعارضة السورية الاستغناء عن الليرة السورية

وبحسب مصدر فإن المراكز بدأت، بضخ العملة التركية من فئات ليرة وخمس وعشر ليرات تركية، للبدء بالتعامل بالليرة التركية.

وسارع المجلس المحلي في مارع بريف حلب، إلى إصدار بيان يدعو التجار والأهالي إلى تثبيت الأسعار بالليرة التركية، واستخدام الدولار في عمليات البيع الكبيرة، وقال وزير الاقتصاد في المعارضة السورية أو ما يسمى بالحكومة المؤقتة عبد الحكيم المصري إن كل التعاملات لدى مؤسسات الحكومة المؤقتة ستكون بالليرة التركية أو الدولار، فعلى سبيل المثال مؤسسة الحبوب تشتري القمح وتبيع الطحين بالدولار، أما الخبز فسيتم بيعه بالليرة التركية.

ومن المتوقع أن تدخل قريبا قطع نقدية تركية من فئات صغيرة للمنطقة كي يتم التداول بها إلى جانب فئات 500 و200 و100” من الليرة السورية الموجودة في السوق، وبحسب تصريحات فإن أغلب الرواتب التي باتت تصرف عبر فروع البريد التركي “بي تي تي”، المنتشرة بهذه المناطق باتت تتضمن فئات الـ5 والـ10 ليرات تركية.

يذكر ان وبحسب مواقع سورية محلية، فإن مراكز “بي تي تي” المنتشرة في ريف حلب الشمالي ضخت الثلاثاء كميات كبيرة من العملة التركية والمعدنية (فئة ليرة تركية).

مصدر الأخبار: عربي اليوم + مواقع إخبارية

إقرأ أيضاً: الليرة السورية في تحسن و السلطات تضبط مئات ملايين الدولارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل