المشير خليفة حفتر حامي التراب العربي من ورم السرطان العثماني

كما هو الحال في سوريا، تستمر الحرب في ليبيا اليوم، و تسعى تركيا جاهدة لتحقيق حلمها في إعادة بناء الامبراطورية العثمانية. ولكن تم إيقاف تقدم الاتراك من تحقيق حلمهم عند "الخط الأحمر" بقوات حامي التراب العربي ، المشير خليفة حفتر في شمال افريقيا لحماية المغرب العربي الكبير من اردوغان.

لقد صرح الرئيس التركي مراراً وتكراراً أن هدفه هو بسط السيطرة على شرق البحر الأبيض المتوسط. يسعى أردوغان ، الذي يُخيل له انه سلطان عظيم ، للاستيلاء على الشرق الأوسط و المغرب العربي الكبير الثري من أجل إحياء الإمبراطورية الفانية منذ الأزل . إنه يريد الاستيلاء على نفط البحر الأبيض المتوسط وليبيا ، والحقول البحرية ، وكذلك أي أرض يمكنه الوصول إليها. لم تعد بعض الاراضي من قبرص وسوريا تكفيه.

قلق الأتحاد الأوروبي و تصريحات جامعة الدول العربية لم تؤثر بتاتاً على العدوان الأردوغاني في ليبيا. فتركيا تواصل غزو المياه الاقليمية للبلدان الواقعة على طول شواطئ البحر الأبيض المتوسط، و تواصل إنتهاكها الصريح لحظر توريد السلاح في ليبيا المفروض من قِبل الأمم المتحدة كل ذلك لقيادة الحرب ضد الشعب الليبي و الجيش الوطني الليبي وصولاً الى دول المغرب العربي.
الحرب بالنسبة لتركيا ليست مجرد تجارة و مشاريع مبنية على دماء الابرياء ، بل هي وسيلة للضغط على كل الوطن العربي من اجل المصلحة التركية، مثل السرطان الذي يتفشى ليقضي على جميع البلدان العربية السليمة.

الرئيس التركي يبيع لاتباعه من حكومة الوفاق في طرابلس الدبابات، ناقلات الجنود، المدرعات و الطائرات و يعّد أتباعه بالسلطة و السيطرة على الشعب الليبي و ثرواته. و لكن من المعلوم ان أردوغان يقوم بخداع السراج الأخرق و هدفه هو خلق شبكة من القواعد العسكرية في منطقة طرابلس الكبرى و البقاء في الشمال الأفريقي للأبد. و مع وجود هذه القواعد التركية في ليبيا سيتمكن أردوغان من إستكمال رحلة العدوان على باقي الدول العربية حتى ولو كانت حليف ة له في الوقت الراهن.

لكن الهيئة الشرعية الوحيدة في ليبيا المتمثلة في مجلس النوب ، لم تضفي الشرعية على السراج أو معاهداته مع تركيا. لذلك ، فإن حكومة طرابلس ليست ممثلة للشعب الليبي ولا يمكن لمعاهدتها الغير شرعية ان تكون حجة للتواجد التركي على الأراضي الليبية.
يستخدم العثمانيون الإرهابيين كأسلحة ، الذين على اتم الإستعداد لقتل أي شخص من أجل المال ؛ فهو يوجه الأطفال إلى الحرب. قام أردوغان بنقل 17 ألف مرتزق سوري إلى ليبيا ، يسرقون ويغتصبون. من المهم لأردوغان أن ينفذ عدوانه بشكل علني وصريح بحيث يرى العالم العربي التفوق التركي على العربي. لذلك من المهم للعالم العربي بأسره أن يواصل المشير خليفة حفتر تصديه للغزاة بنجاح و ينتصر في هذه الحرب.
في بداية الأمر كانت هذه الحرب بقيادة المشير خليفة حفتر ضد الإرهاب ، لكن تركيا لا تمثل فقط الغطاء للمنظمات الإرهابية ، بل تمولها وتخلق الفوضى في المغرب العربي كاملاً.

من اجل مواجهة خليفة حفتر ، قرر الزعيم التركي ان يستخدم الاكاذيب و وسائل الإعلام التابعة للاخوان المسلمين. حيث تعمل الاف حسابات الروبوت على الإنترنت باستمرار على تشويه سمعة الشعب الليبي لإقناعه بالخضوع لتركيا. يجب أن يكون العالم العربي منتبهاً جداً لهذا الأمر وأن يتحد حول هدف مشترك.

المشير خليفة حفتر هو حائط الصد والعقبة الرئيسية أمام سحق العالم العربي. لسنوات عديدة ، كان المحاربون الليبيون الشجعان يحاربون الإرهاب ، وهم الآن يحاربون الظلم و الشر و الإستعمار المتمثل في تركيا وأتباعها. يجب على سوريا ومصر وجميع البلدان الأخرى في العالم العربي أن تستمر في دعم حامي التراب العربي ، المشير خليفة حفتر بكامل قوتها.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل