القوات الأمريكية تهدد الجيش السوري بالرد عند التوجه شرقاً!

يبدو أن قرار إستئناف العملية العسكرية لشمال سوريا سينفذ بين لحظةٍ وأخرى، خاصة مع الخروقات الكثيرة للتنظيمات الإرهابية، وهذا الأمر سيشكل هيستريا دولية “تركية وأمريكية”، لأن مع تطهير جبهة الشمال، ستتوجه جحافل القوات السورية نحو الشرق، ما يعني مواجهة مباشرة بين قوات الجيش العربي السوري وما بين القوات الأمريكية والتركية والمنضوين تحت إمرتهما.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وأعلن قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، الجنرال كينث ماكنزي، أن بلاده ‏سترد على أي محاولة للجيش العربي السوري لتحرير مناطق سيطرة ميليشيا ‌‏قوات سوريا الديمقراطية – قسد في شمال شرق البلاد.

إقرأ أيضاً: قسد تفرض التجنيد الإجباري في مناطق سيطرتها

وبينما يؤكد نية الولايات المتحدة مواصلة احتلالها أراضي سوريا والمضي في ‏محاولاتها لإقامة كيان انفصالي في شمال شرق سوريا، قال ماكنزي، خلال مؤتمر ‏عقده في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، حسب مواقع إلكترونية معارضة: ‌‏من الممكن أن تتوجه قوات ما سماه النظام بمرور الوقت وتهاجم مناطق ‏الشمال الشرقي، لكننا سنتعامل مع ذلك الأمر فور حدوثه.

وأضاف: إن القوات الأميركية تنفذ مهامها في سوريا على أكمل وجه، في ‏إشارة إلى دعمها لميليشيا قسد الموالية للاحتلال الأميركي وسرقتها للنفط ‏السوري، ‏وفيما يتعلق بانسحاب قوات بلاده من سورية، أوضح ماكنزي أن الولايات المتحدة ‏ستخرج من سوريا في أي وقت، معتبراً أن هذا القرار سياسي سيتم تنفيذه عندما ‏يحين ذلك.

من هنا، إن القوات الأمريكية الموجودة في سوريا، نسبياً ولدولة محتلة هي أعداد قليلة إذا ما تمت مقارنتها بقوات الاحتلال التركي، لكن الوجود الأمريكي مرتبط بالدرجة الأولى بالإستثمار الكردي في الشرق السوري وحلم الإنفصال، رغم يقين الإثنين أن ذلك من المستحيلات له أن يتحقق، لكن يأتي هذا التصريح في وقت تعي الولايات المتحدة جيداً أن هذه الساعة آتية لا شك فيها، وتبادر إلى التلويحات بالرد مسبقاً، على إعتبار أنها القوية في هذه المعادلة، إلا أن المتوقع أن الجيش السوري ليس وحيداً في هذه المواجهة، وقد لا يكون دور حلفاء سوريا مباشراً فيها، لكن سيكون التنسيق على أعلى المستويات فميليشيا قسد مجرد أدوات حتى تسليحياً وتدريبياً ولوجستياً تعتمد على القوات الأمريكية، ما يعني أن واشنطن ستكون إما وحيدة في المواجهة أو ستسعين بقوات التحالف الدولي والإتجاه نحو حرب شاملة، وهذا لن يحدث كرمى لقسد ومن معها، فالتهديد الأمريكي، شكلي، وسيذهب نحو الحل السياسي ويخرج، وإن لم يخرج لا مجال إلا للعمل العسكري، فلن تسمح سوريا ببقاء أي احتلال على أراضيها.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن.

إقرأ أيضاً: قسد تعتقل 1600 سوري من دير الزور والأسباب؟!


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل