القوات الأمريكية تعزز تواجدها مجدداً في الشرق السوري

قالت مصادر من الكونغرس الأمريكي، إنه من المتوقع بدء سريان قانون العقوبات الأمريكي أو ما يسمى بقانون سيزر، سيكون ساري المفعول يوم الأربعاء القادم، في ورقة ضغط قوية وشديدة على الدولة السورية، في وقت تستمر فيه القوات الأمريكية إستقدام التعزيزات العسكرية والزج بها في مناطق سيطرتها في الجزيرة السورية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي التفاصيل أن أدخلت القوات الأمريكية رتلاً يضم عشرات الشاحنات ‏المحملة بمعدات وصهاريج نفط ومواد لوجستية قادمة من العراق، لتعزيز نقاط ‏احتلالها وقواعدها غير الشرعية على الأراضي السورية، ‏وقالت مصادر أهلية من قرية السويدية في ريف اليعربية التابعة لمحافظة الحسكة: ‌‏إن قوات الاحتلال الأميركي أدخلت خلال الساعات القليلة الماضية عبر معبر ‏الوليد غير الشرعي إلى الأراضي السورية قافلة مؤلفة من 40 شاحنة.

إقرأ أيضاً: النفط السوري ومسعى أمريكي لتشكيل حراس له من قسد

وأوضحت المصادر أن القافلة ضمت عدداً من صهاريج النفط وشاحنات وناقلات ‏محملة بصفائح إسمنتية تستخدمها قوات الاحتلال الأميركي لبناء جدران عازلة من ‏أجل حماية قواعدها غير الشرعية، والجدير بالذكر أن القوات الأمريكية تقوم ‏بشكل شبه يومي بإدخال قوافل شاحنات تحمل ‏معدات عسكرية ولوجستية قادمة من العراق إلى قواعدها غير الشرعية في ‏الأراضي السورية.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، أدخلت القوات الأمريكية آلاف الشاحنات ‏المحملة بأسلحة ومعدات عسكرية ولوجستية إلى الحسكة عبر المعابر غير الشرعية ‏لتعزيز وجودها غير الشرعي في منطقة الجزيرة السورية ولسرقة النفط وغيره من ‏ثروات وخيرات البلاد، بالتعاون والتواطؤ مع أدواتها من الميليشيات المسلحة ‏والإرهابيين الذين تدعمهم في تلك المناطق.

من هنا، إن ما ذكر أعلاه يضحد تصريحات قائد القوات الأمريكية العاملة في سوريا، عن أن إنسحابهم مرتبط بحل سياسي، إلا أن الوقائع على الأرض تقول عكس ذلك، في ضوء التعزيزات المستمرة والكثيفة لقوات لا تزيد عن 900 جندي أمريكي، ما يعني إنها سلاح داعم لقوات سوريا الديمقراطية، بعد أن تأكدت واشنطن من أن وجهة الجيش العربي السوري ستكون إلى الشرق، بعد تحقيق النصر المؤزر في محافظة إدلب وريفها.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + سانا.

إقرأ أيضاً: تعزيزات عسكرية أمريكية في مناطق آبار النفط السورية


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل