القوات الأمريكية تسرق 50 صهريجا من الفيول السوري نحو العراق

إن إختيار الولايات المتحدة الأمريكية للشرق السوري لم يكن عبثياً، فعلى الرغم من عدم حاجتها إلى النفط السوري، لأنها في الأساس دولة منتجة للنفط وخاصة الصخري، إلا أنها بعد أزمة “كورونا”، ومظاهرات شعبها الغاضبة بسبب عنصرية الشرطة على خلفية مقتل الأمريكي الأسود “جورج فلويد”، أصبح وضع اليد على كل مقدرات الدول الموجودة فيها حاجة أساسية لها لتمويل مشاريعها العسكرية في المناطق التي تحتلها، إذ يبدو أن مهنة القوات الأمريكية ليس القتال أو العمل العسكري، إنما تهريب النفط ومشتقاته وسرقته وبيعه، بالتعاون مع ميليشيا قسد المدعومة منها.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

والتفاصيل أن واصلت القوات الأمريكية الموجودة في سوريا، نهب حقول النفط والغاز في منطقة الجزيرة السورية، شمال شرق سوريا، حيث قامت بسرقة حمولة قافلة من عشرات الصهاريج والناقلات من مادة الفيول باتجاه الأراضي العراقية.

إقرأ أيضاً: النفط السوري ومسعى أمريكي لتشكيل حراس له من قسد

وأفادت مصادر محلية بأن قافلة مؤلفة من 50 صهريجا وناقلة أمريكية تملكها القوات الأمريكية الموجودة في الشرق السوري، اتجهت قبل يومين من الآن، من الأراضي السورية إلى الأراضي العراقية عبر معبر الوليد غير الشرعي بريف اليعربية.

وأشارت المصادر إلى أن الصهاريج والناقلات محملة بمادة الفيول التي نهبتها القوات الأمريكية من حقول النفط التي احتلتها في عدة مناطق من الجزيرة السورية.

وأدخلت القوات الأمريكية خلال الأشهر القليلة الماضية آلاف الشاحنات المحملة بأسلحة ومعدات عسكرية ولوجيستية إلى محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، عبر المعابر غير الشرعية لتعزيز وجودها اللاشرعي في منطقة الجزيرة السورية ولسرقة النفط وغيره من ثروات وخيرات البلاد بالتعاون والتواطئ مع أدواتها من المجموعات المسلحة والإرهابيين، وخاصة ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية، أو ما تسمى قسد، الذين تدعمهم في تلك المناطق، وبالمقابل يقدمون لها الخدمات الجليلة، في مساعدتهم لها بسرقة الثروات السورية، ووصل بهم الأمر إلى حرق المحاصيل الزراعية وقتل وتهجير المواطنين السوريين، إرضاءً للولايات المتحدة الأمريكية، بحسب وعودها التي لن تتحقق بما يتعلق بهم.

مصدر الأخبار: وكالة عربي اليوم + وكالة سانا.

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة تسرق النفط السوري وتحظر واردات الطاقة إليها


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل