الجيش السوري يكبد داعش خسارة مدوية في ريف السلمية

بدأ الجيش السوري بالرد على خروقات وإستهدافات الفصائل الإرهابية الموالية والمدعومة من النظام التركي على جبهتي ريف إدلب وحماة، بمؤازرة من سلاح الجو الحربي.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وأكد مصدر ميداني أن وحدات الجيش السوري العاملة شرق ناحية عقيربات في ريف سلمية الشرقي تصدت، لمجموعات إرهابية مؤللة من فلول تنظيم داعش الإرهابي اعتدت على نقاطه، موضحاً أن وحدات الجيش السوري كبدت الإرهابيين خسائر فادحة بالأفراد والعتاد بمؤازرة الطيران الحربي، وذكر المصدر أن الطيران الحربي دمر للإرهابيين سيارات بيك آب مزودة برشاشات متوسطة وثقيلة وبمن فيها من إرهابيين.

إقرأ أيضاً: الجيش السوري يشن هجوماً عنيفاً على الإرهابيين بسهل الغاب

وأما في ريف حماة الشمالي الغربي وإدلب الجنوبي فبيّنَ المصدر أن الهدوء الحذر وشبه التام سيد الموقف، وأوضح أن الجيش السوري استهدف بمدفعيته الثقيلة تحركات مؤللة وراجلة للإرهابيين في العنكاوي بسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، وفي الفطيرة وكنصفرة وسفوهن بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، محققاً فيها إصابات مباشرة.

إلى ذلك، حققت الدورية المشتركة الروسية – التركية السادسة عشرة إنجازاً جديداً، وقطعت 30 كيلو متراً من أصل 70 كيلو متراً من الطريق الدولي حلب – اللاذقية، والمعروف بطريق “إم -4″، وكانت الدورية المشتركة الروسية – التركية الخامسة عشرة وصلت إلى مفرق بلدة بسنقول على بعد 25 كيلو متراً من نقطة انطلاقها في ترنبة بعدما وصلت سابقتها إلى بلدة أورم الجوز، وذلك بموجب البروتوكول الإضافي لـ«اتفاق موسكو» الموقع في 5 مارس/ آذار الماضي والملحق باتفاق «سوتشي» الروسي التركي في 17 سبتمبر/ أيلول لعام 2018.

وقالت مصادر أهلية في «محمبل» إن الدورية المشتركة الـ١٦ ترافقها طائرات مسيّرة، وصلت إلى البلدة قبل ظهر يوم أمس الأربعاء تحت حماية مشددة من جيش الاحتلال التركي، الذي انتشر عناصره على طول الطريق الدولي بدءاً من ترنبة، ثم عادت أدراجها من دون مشاكل في رحلة العودة.

ولفتت المصادر إلى أن عناصر من «جبهة النصرة» اعتدوا بالضرب المبرح على مصورين لوسائل إعلام معارضة عند جسر أريحا على طريق “إم -4″، بذريعة تصويرهم للنساء اللواتي كن يتفرجن على مشهد مرور الدورية المشتركة من فوق الجسر في طريقها إلى محمبل.

وأشارت إلى أن مسير الدوريات المشتركة القادمة تعترضه تحديات ومخاطر جديدة ولمسافة 7 كيلو مترات في سهل الروج الذي يمر فيه الطريق الدولي بعد محمبل، لمحاذاته سهل الغاب الشمالي الغربي، الذي شهد قبل يومين اشتباكات بين إرهابيين من تنظيمي «أنصار التوحيد» و«حراس الدين» والجيش العربي السوري خلال محاولتهم التسلل إلى قريتين واقعتين تحت سيطرة الجيش السوري وهي المحاولة الثانية خلال شهر واحد.

وأضافت: إن مدينة جسر الشغور والمنطقة الجبلية التي تليها، تشكلان أكبر وأخطر تحدٍّ لمرور الدوريات المشتركة فيهما بسبب شدة وعورة تضاريسهما وانتشار تنظيمات إرهابية موالية لتنظيم القاعدة على طول الطريق وصولاً إلى نهايته المقررة في تل الحور أقصى ريف إدلب الغربي.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن.

إقرأ أيضاً: الجيش السوري يستعيد السيطرة على بلدتين بسهل الغاب.. التفاصيل!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل