الاحتلال التركي يقصف الأراضي الزراعية ويتسبب بحرق محاصيل القمح

بعد أن قام الاحتلال التركي يوم الأمس بتهريب القمح السوري من صوامع حبوب مدينة تل أبيض في ريف الرقة، عمد إلى حرق الأجزاء المتبقية من الأراضي التي لا يستطيع نهبها لسببٍ أو لآخر، عبر إمطارها بالقذائف الصاروخية، الأمر الذي أدى إلى إشتعال مساحات واسعة من محاصيل الأقماح، في جريمة لا يمكن التغاضي عنها، وسط صمت دولي يندى له الجبين.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي التفاصيل أن جددت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من التنظيمات الإرهابية المسلحة عدوانها بالقذائف على الأراضي الزراعية للفلاحين وأحرقت مساحات واسعة من حقول القمح في محيط مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، شمال شرق سوريا.

إقرأ أيضاً: أردوغان يأمر مرتزقته بسرقة القمح السوري ونقله إلى تركيا

وذكرت مصادر أهلية أن قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من التنظيمات الإرهابية أطلقت قذائف باتجاه أراضٍ زراعية في محيط قرية السكرية شرق مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي ما تسبب باندلاع النيران ضمن أراضٍ زراعية، فمن جهة تمنع ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد الفلاحين من بيع محاصيلهم للدولة السورية، ومن جهة تقوم قوات جيش الاحتلال الأمريكي بسرقة النفط والقمح السوري، ليكتمل المشهد مع الدور التركي في سرقة وحرق ثروات المدنيين في حالة تشبه ممارسات الكيان الصهيوني إبان إرتكابه المجازر الشنيعة بحق الشعب الفلسطيني وأخذ أراضيه ومنازله بالقوة، بدعم من مجتمع دولي مرتهن للإدارة الأمريكية وحكام بني صهيون.

إقرأ أيضاً: الإدارة الذاتية العميلة تمنع السوريين من بيع القمح لدولتهم

ولفتت المصادر إلى تعمد قوات الاحتلال التركي وكما جرت العادة بافتعال هذا الحريق في إطار ممارساتها الإرهابية للضغط على الأهالي ودفعهم لترك مناطقهم عبر تخريب ممتلكاتهم ومحاصيلهم الزراعية.

واحترقت خلال الأسابيع الماضية مئات الدونمات من حقول القمح والشعير بريف الحسكة جراء الحرائق التي افتعلتها التنظيمات الإرهابية الموالية للنظام التركي في محيط تل تمر ورأس العين شمال غرب الحسكة في إطار الاقتتال الدائر فيما بينها للسيطرة على محاصيل الحقول الزراعية العائدة للأهالي، دون أن يلقى ذلك أي إدانة من أي جهة كانت، بإستثناء الدولة السورية.

مصدر الأخبار: وكالة عربي اليوم الإخبارية + وكالة سانا.

إقرأ أيضاً: الجعفري: فعل واشنطن وحرق القمح السوري “جريمة حرب”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل