الاحتلال التركي يعترف بمقتل جندي وإصابة آخرين في ادلب

يبدو أن المستنقع السوري لا يزال يحصد قتلى من جنود الاحتلال التركي الذي زج بهم رئيس نظامهم رجب طيب أردوغان في معركة خارج أراضيهم، لإحياء زمن السلطنة العثمانية الذي يسعى أردوغان إلى إنعاشه في سوريا وليبيا، فلقد اعترفت سلطات النظام التركي بمقتل أحد جنودها وإصابة اثنين آخرين خلال مساندة قواتها للتنظيمات الإرهابية المسلحة بريف إدلب شمال غرب سوريا.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن وزارة دفاع النظام التركي قولها في بيان إن جندياً تركياً قتل وأصيب اثنان آخران “في هجوم” بمحافظة إدلب، شمال غرب سوريا، والجدير بالذكر أن التنظيمات الإرهابية المسلحة الموالية والمدعومة من قوات الاحتلال التركي المنتشرة في محافظة إدلب في الشمال السوري تتلقى دعماً مباشراً من النظام التركي وبمختلف الوسائل والأسلحة وتقديم الإسناد الناري للفصائل الإرهابية المسلحة والمعلومات الاستطلاعية لتنفيذ اعتداءاتها على القرى والبلدات الآمنة فيما تبقى من المناطق التي تنتشر فيها تلك التنظيمات الإرهابية.

إقرأ أيضاً: أردوغان يقتل شعبه بيديه.. عشرات القتلى والجرحى الأتراك في إدلب

وفي سياق متصل، قتل جندي تركي وموظف وأصيب اثنان آخران في هجوم مسلح استهدف قاعدة عسكرية في قضاء شمدينلي بمحافظة هكاري جنوب شرق تركيا، وقال حاكم محافظة هكاري في بيان له “إن مسلحي حزب العمال الكردستاني شنوا هجوما من الجانب العراقي بالقذائف الصاروخية وقذائف الهاون على قاعدة عسكرية في قضاء شمدينلي بمحافظة هكاري ما أسفر عن مقتل جندي وعامل موظف في القاعدة إضافة إلى إصابة جنديين اثنين بجروح، وأعلن حاكم المحافظة أن القوات التركية أطلقت عملية عسكرية في المنطقة عقب الهجوم وبدأت التحقيقات بشأنه، ليبدو أن الاحتلال التركي لبعشيقة العراقية يواجه مصيرا أسودا كما في الشمال السوري جراء الاستهدافات التي لن تدعهم في مأمن في البلاد التي يحاولون احتلالها وعدم الخروج منها.

من هنا، يعمل الاحتلال التركي على جعل العثمانية نهجا جديدا في الشرق الأوسط متناسي المقاومة التي حدثت في عدد كبير قبيل التحرير الذي مضى عليه أكثر من قرن، إلا أن الذهنية التركية ذهنية إستعمارية خلقت لنفسها الكثير من الأعداء.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: الجيش السوري يسحق الأتراك في أكبر حصيلة منذ بدء العملية العسكرية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل