الإدارة الذاتية العميلة تمنع السوريين من بيع القمح لدولتهم

إنكشف دور الميليشيات الكردية من قسد ومسد وغيرها المتواطئة مع الاحتلال الأمريكي، ودورها القذر في تمرير الأجندات الغربية على حساب الشعب السوري والدولة السورية التي عاملتهم معاملة المواطن السوري من تجنيس وتعليم وطبابة وبالمجان، فلقد أفاد شهود عيان بأن الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، تمنع بيع القمح في المنطقة إلى الحكومة السورية.

إعداد: عربي اليوم

وأكد بعض الفلاحين وسواقي الشاحنات الذين فضلوا عدم تصويرهم، أن الإدارة الذاتية لا تسمح لهم بتوريد محصول القمح إلى مركز شراء الحبوب التابع للحكومة السورية في مدينة القامشلي، وقالو إنهم سيوردون محصولهم للذي يدفع أكثر، حيث سعرت الحكومة السورية كيلو القمح بـ400 ليرة سورية، بينما الإدارة بـ315 ليرة.

إقرأ أيضاً: الجعفري: فعل واشنطن وحرق القمح السوري “جريمة حرب”

أقرت الإدارة الذاتية منع تصدير أو إخراج محصول القمح للموسم الحالي من مناطقها، أو توريدها إلى المراكز التابعة لـ الحكومة السورية في مدينة القامشلي، اعتباراً من تاريخ أمس الجمعة، جاء ذلك في تعميمين أصدرهما المجلس التنفيذي للإدارة، منع بموجبهما تصدير أو إخراج محصول القمح إلى خارج مناطق شمال وشرق سوريا، أو نقل القمح بين مناطقها، تحت طائلة المسائلة القانونية.

وحصرت الإدارة الذاتية عمليات توريد المحصول بمراكز الحبوب التابعة لها فقط، وضمن الحدود الجغرافية لكل إدارة على حدى، وذلك في خطوةٍ تعني منع توريدها إلى مراكز الحبوب التي خصصتها الحكومة السورية جنوبي القامشلي.

وبحسب مصادر محلية، فإن أكثر من 100 شاحنة محملة بمحاصيل القمح تقف حالياً على الحاجز الأخير من الطريق الدولي “إم -4” عند قرية أبو راسين(كرباوي)، الفاصل بين مناطق سيطرة الإدارة الذاتية ومناطق سيطرة الحكومة السورية.

وأوضحت المصادر، أن عناصر الحاجز التابعين لقوى الأمن الداخلي(الأسايش)، يقومون بمنع وصول الشاحنات المحملة بمحاصيل القمح إلى مركزي (جرمز والثروة الحيوانية)، جنوبي القامشلي، واللذين تخصصهما الحكومة السورية لاستلام القمح كل عام.

وفي وقتٍ سابق، رفعت الإدارة الذاتية من تسعيرة شراء مادة القمح من 225 ليرة إلى 315 ليرة، وتعهدت بشراء كامل محصول الشعير لهذا العام، لتعقبها الحكومة بإعلان تسعيرتها لشراء القمح بـ 400 ليرة فقط دون الشعير.

وتعد زراعة القمح والشعير من أهم مصادر الدخل بالنسبة لسكان مناطق شمال شرقي سوريا، حيث كان إنتاج موسم العام الفائت من أكثر المواسم إنتاجاً منذ سنوات طويلة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: القمح السوري يحترق بمكر الأمريكيين وحقد الأتراك


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل