الأمم المتحدة تناشد المجتمع الدولي إنقاذ سوريا.. فهل تنجح؟

لم تنكشف بعد مفاعيل وتأثيرات قانون العقوبات الأمريكي أو ما يسمّى بقانون قيصر، في ضوء الجائحة العالمية “كورونا”، لتخرج الولايات المتحدة الأمريكية بأشد العقوبات الاقتصادية على سوريا، في محاولة لخنقها، والضغط عليها، للحصول على مكاسب سياسية مستقبلاً، في وقت لا حول ولا قوة للمؤسسات الدولية والحقوقية والمنظمات خاصة الأمم المتحدة التي لا تقوى على مجابهة واشنطن، في أي ملف خاصة الملفات الإنسانية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وناشد مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، أعضاء مجلس الأمن الدولي مواصلة العمل لإحلال السلام وحل الأزمة السورية.

إقرأ أيضاً: بوتين: موسكو مستعدة لتقديم مساعدات إنسانية في سوريا

وجاءت مناشدة غراندي هذه بحسب موقع أخبار الأمم المتحدة ليل الخميس خلال كلمة عبر الفيديو كونفرنس في مجلس الأمن غداة صدور تقرير الاتجاهات العالمية والنزوح القسري في عام 2019.

وأدت الحرب الإرهابية التي تشن على سوريا منذ أكثر من تسع سنوات من قبل دول غربية وإقليمية استخدمت فيها أدوات إرهابية من شتى أصقاع العالم، ومن ثم مشاركة تلك الدول في الحرب إلى جانب وكلائها إلى دفع الملايين من السوريين إلى الهجرة ونزوح القسريين هرباً من الموت وبحثاً عن مصادر رزق.

وأشار المسؤول في الأمم المتحدة إلى أن الوضع السوري ساهم إلى حد كبير بزيادة عدد اللاجئين في العام الماضي حيث بلغ عدد اللاجئين والنازحين وطالبي اللجوء 13.2 مليوناً، وقال إن أول مناشدة لي هي أن تستخدموا جميع ما لديكم من نفوذ للحفاظ على وقف إطلاق النار والإستمرار في العمل نحو إحلال السلام وحل الأزمة السورية.

من هنا، إن مناشدة المسؤول في الأمم المتحدة هي مناشدة خجولة فالعقوبات الأمريكية هي جزء من مخطط كبير يرمي إلى تدمير الدول خاصة في الشرق الأوسط، والحالة الاقتصادية السورية متردية منذ العام 2011، ومضى أربع سنوات دون إيجاد حلول من الناحية الإنسانية، فيما نجد أن الحلول سريعة وسهلة في مناطق سيطرة الفصائل الإرهابية المسلحة الموالية سواء لقوات الاحتلال الأمريكي، أم لقوات الاحتلال التركي، وبالتالي، الحسم العسكري هو من سيعيد الوضع السوري إلى ما كان عليه، وأقله التوجه شرقاً.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: قطع المساعدات الإنسانية عن السوريين في تركيا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل