الأمم المتحدة تبني الآمال حول نتائج مؤتمر بروكسل بخصوص سوريا

ينعقد اليوم مؤتمر بروكسل للمانحين الدوليين للاجئين والمهجرين السوريين، بتنظيم من الإتحاد الأوروبي وبالتعاون مع الأمم المتحدة المساندة له، للحث على مساعدة السوريين، رغم تمديد عقوباتهم لعامٍ آخر، دون إكتراث بجائحة كورونا، التي يتذرعون بها كعذر لهذا المؤتمر الفارغ من مضمونهن لا بل نستطيع القول إنه بشكل قاطع أحادي الجانب ويندرج ضمن خطة الولايات المتحدة الأمريكية التي تستخدم السلاح الاقتصادي لضرب شعوب العالم، خاصة الذي لم تستطع السيطرة عليه.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

حثت وكالات الأمم المتحدة الإنسانية والإنمائية ومفوضية اللاجئين يوم أمس الإثنين الجهات المانحة الدولية على مضاعفة التزامها تجاه السوريين من خلال الدعم المستمر لبرامجها، بهدف بناء القدرة على الصمود في كل أنحاء سوريا.

إقرأ أيضاً: “الجهاديون السوريون” يتنازعون على إدلب

وأشار رؤساء الوكالات الإنسانية والإنمائية ومفوضية اللاجئين التابعة لـ الأمم المتحدة في بيان جرى توزيعه في جنيف عشية ما يسمى مؤتمر بروكسل حول المساعدة الإنسانية لسوريا إلى أن نداءهم يأتي في وقت يؤثر فيه انتشار فيروس كورونا في الاقتصادات بقوة ويهدد بزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وفي السادس عشر من الشهر الحالي أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب محادثة هاتفية مع مفوّض الأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن أسفه لعدم دعوة الحكومة الشرعية في دمشق إلى مؤتمر بروكسل، قائلاً: مرة أخرى أعربنا عن أسفنا لأن هذا المؤتمر، كما هي الحال مع العديد من مؤتمرات الاتحاد الأوروبي، لا يوجه دعوة للجانب السوري – الحكومة الشرعية في دمشق.

إقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يعاقب سوريا وينظم مؤتمر المانحين حولها!

وأشار رؤساء الوكالات الأممية إلى أنه من المتوقع أن تعلن الحكومات والمانحون الآخرون عن تعهدات بدعم النداء الإنساني بما يصل إلى 3.8 مليارات دولار للعمل الإنساني لـ الأمم المتحدة والشركاء داخل سوريا، إضافة إلى خطة مساعدة اللاجئين البالغة 6.4 مليارات دولار لدول الجوار السوري.

ويتعرض الشعب السوري لحصار اقتصادي جائر وإجراءات قسرية أحادية الجانب من جانب الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي على الرغم من المخاطر التي يفرضها انتشار وباء كورونا في هذه المرحلة.

وذكر البيان الأممي أن نحو 11 مليون شخص داخل سوريا يحتاجون إلى المساعدة والحماية، ولفت منسق الإغاثة الأممي في حالات الطوارئ مارك لوكوك إلى أن الحرب في سوريا استمرت ما يقرب من زمن الحربين الأولى والثانية العالميتين مجتمعتين.

ونوه بيان الأمم المتحدة بأن الحكومات المضيفة للاجئين السوريين وبعد قرابة العقد من استضافتهم تكافح للحفاظ على الخدمات للاجئين، إذ يتفاقم الوضع بسبب الأثر الاجتماعي والاقتصادي الكارثي لوباء كورونا.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات ضد سورية لمدة عام

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل