ادلب .. إقتتال الإرهابيين فيما بينهم يمهد الميدان للجيش السوري

.

اعتبر المكلف أعمال محافظة ادلب محمد سعدون أن الاقتتال الجاري بين التنظيمات الإرهابية في المحافظة يعود إلى الخلاف بين الدول الإقليمية والغربية الداعمة لتلك التنظيمات، لافتاً إلى أن النظام التركي الداعم لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي يقوم دائماً بألاعيب من أجل بسط سيطرته على الأرض، لكن الجانب السوري سيقول كلمته في الميدان.

وكالة عربي اليوم الإخبارية – محمد سعدون

وأوضح سعدون أن المعلومات تفيد بأن ما يجري هو عمليات تصفية بين ما يسمى هيئة تحرير الشام الإرهابية التي يتخذ منها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي واجهة له من جهة، وتنظيمات ما يسمى غرفة عمليات “فاثبتوا” الإرهابية من جهة أخرى.

وذكر أن تنظيمات غرفة عمليات “فاثبتوا” خلال الاقتتال سيطرت على مراكز في ادلب منها سجن إدلب المركزي، لتمتد الاشتباكات إلى جسر الشغور وريف حلب الغربي.

إقرأ أيضاً: جبهة النصرة تعتقل البريطاني بعد أبو مالك التلّي

وأشار سعدون إلى ما تم تداوله من اتفاق على وقف الاقتتال ونقض هذا الاتفاق وعودة المعارك بين الجانبين، معتبراً أن الأمور غير واضحة إن كان هناك اتفاق أم لا، لافتاً إلى أن تلك التنظيمات الإرهابية تختلف على مسألة الغنائم وبسط السيطرة.

ولفت سعدون إلى أن تلك التنظيمات الإرهابية لها داعمون خارجيون، واختلاف الداعمين مع بعضهم ينعكس على التنظيمات الإرهابية في ادلب الذي يترجم بمعارك على الأرض فيما بينها، وأوضح أن هناك عدة أطراف تلعب في المنطقة منها الداعم التركي ومنها السعودي والإماراتي والقطري والولايات المتحدة الأميركية، لافتاً إلى أن اختلاف تلك الأطراف يؤدي إلى هذا الاقتتال، وأعرب سعدون عن اعتقاده أن الوضع في المحافظة ذاهب إلى تصفية تنظيمات غرفة عمليات “فاثبتوا” لمصلحة “النصرة” المدعوم من النظام التركي.

إقرأ أيضاً: جبهة النصرة وإنصدام وشيك مع إرهابيي “فاثبتوا”

ولفت إلى أن النظام التركي يهدف من وراء ذلك إلى بسط السيطرة الكاملة على منطقة ادلب واستخدام “النصرة” في مفاوضات الوضع النهائي في ادلب ومحيطها، ورداً على سؤال حول كيفية استخدام “النصرة” في المفاوضات وهو مدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، قال سعدون: إن “النظام التركي يخطط لإلباس “النصرة” ثوب “الاعتدال” وزجّه في المفاوضات في المستقبل، مشيراً إلى أن النظام التركي قد يقوم بحل التنظيم بالشكل فقط مع بقاء الإرهابيين، أي تغيير اسم التنظيم فقط، وأشار سعدون إلى أن المخطط التركي سيلاقي صعوبات كبيرة خاصة أن متزعمي “النصرة” معروفون بإرهابهم.

وحول إن كانت روسيا الحليفة لسورية يمكن أن تقبل بهذا الأمر، قال سعدون: “الجانب الروسي من المؤكد أنه لن يقبل بهذا الأمر، فهناك اتفاق أستانا لفتح طريق “إم4” والمدة النهائية لذلك أوشكت أن تنتهي، والجانب التركي لم يفعل شيئاً، وفي المرحلة الأخيرة اقتصرت الدوريات المشتركة الروسية التركية على الجانب التركي فقط بعد التفجير الذي استهدف إحدى عربات الجانب الروسي على الطريق، ولفت إلى أن الجانب التركي دائماً يقوم بألاعيب لخلق أمر واقع في المنطقة من أجل بسط سيطرته على الأرض، مؤكداً أن سوريا ستقول كلمتها في الميدان لفتح طريق “إم 4” بعمل عسكري.

مصدر الأخبار: الوطن السورية.

إقرأ أيضاً: مقتل قيادي في جبهة النصرة تعيد أنقرة إلى دائرة الشبهات.. التفاصيل!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل