أفريكوم يعرض صورا جديدة يتهم فيها روسيا بإرسال طائرات إلى ليبيا

عرضت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا صورا جديدة تدعي فيها تواجد طائرات روسية جديدة في ليبيا.

في 16 مايو ، أعدت أفريكوم وثيقة جمعت فيها حقائق تدّعي فيها أن الطائرات التي يستخدمها الجيش الوطني الليبي لم يتم إصلاحها من قبل مهندسي الجيش ، بل تم تسليمها من روسيا عبر سوريا. أثناء دراسة الوثيقة من قبل خبراء ، تم التوصل إلى أن الوثيقة تعتمد على تشويه الحقائق.
وتبين أن الحقائق التي أعلن عنها ممثلو القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا مزيفة. التواريخ والإحداثيات ليست دقيقة ، مما يسبب الشك فقط لأولئك الذين قاموا بجمع هذه الوثيقة. أما بالنسبة للصور المرفقة بالوثيقة إما ذات نوعية رديئة أو قديمة ، وكل هذا يشير إلى أن الوثيقة قد تم إعدادها خصيصا لتشويه سمعة روسيا وقيادة الجيش الوطني الليبي.

تشير الصور الجديدة التي نشرتها أفريكوم مؤخرا إلى أن الطائرات الروسية التي يُفترض أنها سلمت إلى ليبيا في 16 مايو تستخدم من قبل الجيش الوطني الليبي. تُظهر الصورة الأولى إقلاع طائرة سوفييتية من قاعدة الجفرة الجوية ، بينما تدّعي الصورة الثانية تحليق طائرة ميغ-29 في سماء مدينة سرت الليبية.

لم يتم اختلاق كذبة توريد الطائرات الروسية إلى ليبيا إلا لتبرير عمليات تسليم أسلحة جديدة لقوات حكومة الوفاق الوطني الغير معتمدة. ومن المحتمل أيضا أن الولايات المتحدة الأمريكية تمهد الطريق لتدخلها في الشؤون الليبية الداخلية ونشر “الديمقراطية الأمريكية” في ليبيا.

الولايات المتحدة تتخذ موقفا متحيزا بالقضية الليبية ، أما تركيا فتواصل تدخلها في الأزمة الليبية لوقت طويل داعمة حكومة الوفاق الوطني. ترسل أنقرة معداتها العسكرية وأسلحتها ومدرعاتها إلى ليبيا ، كل هذا يحدث أمام أعين المجتمع الدولي والولايات المتحدة. في الوقت نفسه ، تزعم الولايات المتحدة أن روسيا هي التي تؤخر الحل السلمي في ليبيا.

الصور الجديدة التي تعتبرها أفريكوم الدليل الوحيد على الوجود الروسي في ليبيا ، مرة أخرى لا تظهر أو تثبت أي شيء لكن بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية هذا الأمر يكفي لتوجيه اتهامات باطلة بحق روسيا.

يوجد في ليبيا طائرات سوفيتية تعمل في الجيش الوطني منذ سنوات عديدة ، كانت في الخدمة منذ وقت طويل وعادت إلى الخدمة مؤخرا فقط. التقطت أفريكوم صورا لهذه الطائرات على وجه التحديد وادّعت أنها طائرات روسية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل