أردوغان يأمر مرتزقته بسرقة القمح السوري ونقله إلى تركيا

لم يعد خافياً على أحد، النهج الإستعماري الذي تقوم به تركيا، تجاه سوريا، بأوامر مباشرة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يحاول إحياء أمجاد أمته العثمانية المندثرة، عبر سرقة كل المقدرات السورية، وخاصة المتعلقة بالأمن الغذائي كالمحاصيل الزراعية والمصانع الحيوية فيها.

إعداد: وكالة عربي اليوم

وثقت صحيفة زمان التركية قيام نظام الرئيس رجب طيب أردوغان بسرقة محاصيل الحبوب في المناطق التي تحتلها قواته في الجزيرة السورية، كاشفة أنه مع انطلاق موسم حصاد القمح يشهد معبر أكشكالي بمدينة شانلي أورفة جنوب شرق تركيا، عبور شاحنات تركية محملة بالحبوب قادمة من منطقة الجزيرة السورية في سرقة علنية موصوفة للمحاصيل الزراعية السورية في المناطق التي تحتلها قوات النظام التركي.

إقرأ أيضاً: الاحتلال التركي يفتتح مكتب “محاصيل قمح” الهدف من ذلك!

ونقلت الصحيفة عن سائق إحدى الشاحنات ويدعى صالح جوندوغدو قوله: إنه ينقل الشعير والقمح من مدينة تل أبيض السورية إلى الجانب التركي ومن ثم يقومون بإفراغ هذه الحمولة في المخازن التابعة لمكتب المحاصيل الزراعية التركي بمدينة شانلي أورفة، مؤكداً، أن عمليات النقل لم تتوقف إلا مؤخراً لفترة بسيطة بسبب تفشي وباء كورونا، وقال: باشرنا مجدداً نقل الحبوب مرة أخرى بعد انقطاع دام لفترة بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد.

ونشر أمس تقريرا على وكالة سانا السورية، نقلت فيه عن مصادر أهلية في أرياف الحسكة والرقة عن قيام سلطات النظام التركي عبر مؤسسة الحبوب التابعة لها بسرقة الحبوب السورية في المناطق التي تحتلها قواته عبر فرض تسويقها إليها حصراً وإجبار الفلاحين على ذلك، ليكون وصف لص حلب أي أردوغان هو المسؤول المباشر عن ذلك.

وتشهد منطقة الجزيرة حرائق مفتعلة أتت على مئات الهكتارات المزروعة بالقمح والشعير ومعظمها كانت بفعل مرتزقة النظام التركي من التنظيمات الإرهابية وذلك بهدف حرمان الأهالي من مصادر رزقهم والضغط عليهم لإجبارهم على التعاون معهم وتسويق محاصيلهم لمؤسسات النظام التركي إضافة إلى التأثير سلباً في الاقتصاد السوري في ظل الحصار الذي تفرضه دول غربية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

وفي إطار استمرار سياسة التتريك والحرب الاقتصادية ضد سوريا، أجبر النظام التركي بأوامر من أردوغان السكان في المناطق التي تحتلها قواته، على اعتماد الليرة التركية في جميع معاملاتهم وقام بضخ الليرة التركية مقابل الدولار الأميركي في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي بدلاً من الليرة السورية الأمر الذي دفع الأهالي إلى الخروج بتظاهرات احتجاجية في منطقة بزاعة شمال شرق مدينة الباب رافضين فرض التعامل بالليرة التركية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + سانا.

إقرأ أيضاً: الاحتلال التركي يجهز على ما تبقى من القمح السوري بالحرق


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل