كريستينا الجرف موهبة سورية تتفوق على الألمان.. وقصتها!

لطالما تميز السوريون أينما حلّوا، وكانوا من كبار الأطباء والمهندسين والمخترعين، حيث برز في المهجر، العديد منهم ممن يملكون مهارات تفوقوا فيها على البلدان المضيفة، ومن بينهم، حصلت الطفلة السورية كريستينا الجرف في ولاية مكلنبورغ الألمانية على المركز الأول في الشطرنج للفئة العمرية تحت سن 12 عاما على مستوى الولاية المذكورة، كما فازت بـ(145 نقطة) في اختبار الذكاء والمنطق.

إعداد: عربي اليوم

والطفلة السورية كريستينا الجرف هي من مواليد 2007 وهي ابنة الدكتور الصيدلي (فيصل الجرف) التي وصلت إلى ألمانيا في صيف عام 2016 وإلى مدينة شفيرين عاصمة ولاية مكلنبورغ، وقد حققت المركز الأول بلعبة الشطرنج للفئة العمرية تحت سن 12 عام على مستوى ولاية مكلنبورغ وقد بدأت باللعب لفريق شفيرين في الدوري الألماني للشباب حتى عمر 18 سنة للمرة الأولى عام 2017 فقد تم اختيارها بعد نتائجها المبهرة والمشرّفة في المسابقة الأخيرة حيث لفتت نظر المدربين الألمان ببراعتها.

إقرأ أيضاً: ألمانيا تدرس تعيين 14 ألف طبيب لاجئ سوري نتيجة النقص الحاد لديها

وهزمت كريستينا الجرف منافستها في بطولة مكلنبورغ بأقل من عشرين نقلة وبطريقة مذهلة أثارت أعجاب الجميع، ما لفت نظر الأستاذ الدولي الكبير “هنريك دانليسين” وطلب منها اللعب عندما سمع بذلك فتعادلت معه وقد وصفها بعد ذلك بأنها تحمل الكثير من الموهبة وتحدثت الصحافة المحلية عن موهبتها وبراعتها وذكائها.

والمفارقة الجميلة والرائعة أنه تم تشكيل أول فريق بنات في تاريخ مدينة شفيرين يمثل المدينة في المحافل الرسمية من أربع فتيات سوريات فقط من ضمنهم كريستينا الجرف والأروع والأجمل والمبهر أن مؤسس هذا الفريق ومدربه هو والد كريستينا الدكتور (فيصل الجرف).

ليس هذا وحسب فمرة أخرى تلفت الأنظار بذكائها وتفوقها المبهر في المدرسة بعد أن لفتت الأنظار بذكائها وتفوقها بالشطرنج فخضعت لفحص اختبار الذكاء من قبل لجنة مختصة وكانت النتيجة مبهرة لدرجة أنهم خلصوا إلى أن اللغة الألمانية هي لغتها الأم وذلك بسبب اتقانها المحكم لهذه اللغة وكانت درجتها بنتيجة الاختبار المنطقي (145 نقطة) مما يضعها علمياً في مصاف العباقرة الحاصلين على نفس الدرجة وخلال يوم واحد فقط تم نقلها مباشرة إلى مدرسة الموهوبين حيث سيتم الاهتمام بها في مدرستها الجديدة.

وقد باشرت كريستينا الجرف الدوام بالصف السادس في صف المميزين المؤلف من 16 طالبا فقط حيث يتلقون تعليماً خاصا يتناسب وقدراتهم العقلية والفكرية المتميزة وهي أصغر من رفاقها في نفس الصف بسنة كاملة علماً أن معظم الطلاب الأجانب القادمين إلى دول الاتحاد الأوروبي في الغالب يتم تأخيرهم سنة دراسية إلا كريستينا فهي حالة فريدة ومتميزة جدً، وبنفس الوقت فهي تتلقى تدريبات الشطرنج على يد أستاذ في اللعبة (رولف-ديتر) الخبير الألماني بلعبة الشطرنج.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: مغترب سوري يقوم بمبادرة إنسانية في ألمانيا ما هي؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل