عفرين تشهد ثورة شعبية عارمة.. فهل تنجح؟

على وقع ممارسات الجيش الخر المدعوم من النظام التركي والموالي له، خرجت مظاهرة حاشدة في مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي.

إعداد: وكالة عربي اليوم

وجابت المظاهرة أحياء المدينة وتوجهت نحو ما يسمى والي عفرين وهتف المتظاهرون بشعارات طالبت ما يسمى بوالي عفرين بالتدخل لإخراج المقرات العسكرية التابعة لفصائل “الجيش الحر” الموالية لقوات الاحتلال التركي، من الأحياء السكنية في المدينة.

إقرأ أيضاً: سوريا .. الأهداف الحقيقية لزيارة وزير تركي لريف حلب

وكان قد استشهد 5 مدنيين وقتل وأصيب عدد من عناصر التنظيمات الإرهابية المسلحة جراء تواصل الاقتتال فيما بين مرتزقة النظام التركي في مدينة عفرين المحتلة بريف حلب الشمالي، وذكرت مصادر أهلية في المدينة أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين إرهابيي ما يسمى “فرقة الحمزة” ومجموعات إرهابية أخرى وجميعها تابعة لنظام أردوغان الإخواني في عدة أحياء سكنية من المدينة ما أدى إلى استشهاد 5 مدنيين بينهم طفلان ووقوع أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة.

ولفتت المصادر إلى أنه تخللت الاشتباكات بين المجموعات الإرهابية عمليات اقتحام مقرات فيما بينها وحرقها وإطلاق رصاص من الرشاشات الخفيفة ومضادات الطيران الثقيلة ما أدى إلى وقوع قتلى ومصابين في صفوف المجموعات المتقاتلة، وشهدت قريتا جولقان وفقيران بريف مدينة عفرين في السادس عشر من الشهر الجاري اقتتالاً فيما بين المجموعات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من عناصر التنظيمات الإرهابية.

ومنذ احتلالها من قبل قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من المجموعات الإرهابية في مارس/ آذار عام 2018 تشهد مدينة عفرين حالة من الفوضى والاقتتال بين الإرهابيين لتقاسم المسروقات ومنازل المدنيين الذين تم تهجيرهم بالآلاف من المدينة، من هنا، إن أية خلافات ما بين التنظيمات الإرهابية نفسها دائماً ما تعود على خلافات بسبب المسروقات والأموال، أو بسبب التجنيد الإجباري من قبل النظام التركي إلى ليبيا عبر وعود براقة لم تنفذ إلا لأعداد قليلة، فضلاً عن أن المسروقات كلها تعود لمواطنين لا يزالون يسكنون بيوتهم، فغير التهجير، تعمد تلم الفصائل إلى تخليصهم قوت يومهم ومحاصيلهم وأثاثهم وكل ما هو لهم، وهذا يؤكد أن من يقاتل بلا هدف سينقضي مع إنقضاء الهدف أي وقف التمويل.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + مواقع إخبارية.

إقرأ أيضاً: ريف حلب الشمالي .. تفجير وسط سوق شعبي في مدينة الباب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل