سوريا .. الأهداف الحقيقية لزيارة وزير تركي لريف حلب

لم تكن زيارة وزير الداخلية التركي سليمان صويلو موضع ترحيب لدى غالبية السوريين مواطنين ومسؤولين، فلقد نددت الأوساط السياسية في سوريا بدخول صويلو إلى ريف محافظة حلب السورية ووصفته بتصرف لا يحترم سيادة الدول. فيما أكدت اوساط المعارضة الداخلية السورية أن دخول صويلو إلى الأراضي السورية هو جزء من الدور التخريبي التركي الساعي لتعقيد الوضعِ في بلادهم.

إعداد: عربي اليوم

وسط التصعيد التركي في شمال غربي سوريا دخل وزير الداخلية التركي بشكل غير مشروع إلى ريف محافظة حلب، في خطوة استفزازية وصفتها الأوساط السياسية السورية انها تكريس لحقيقة أن الإدارة التركية لا تحترم سيادة الدول ولا تراعي عدم التدخل في شؤونها.

إقرأ أيضاً: روسيا: وزارة الدفاع التركية تزود أنقرة بمعلومات غير صحيحة عن إدلب

ويرى الكاتب والمحلل علاء اصفري” أن زيارة وزير الداخلية التركي بشكل غير مشروع إلى ريف محافظة حلب هي زيارة استفزازية لأنها تمس السيادة السورية، مضيفا أن تركيا اليوم تحاول المستحيل لأن تقتطع جزءا من الأراضي السورية وتضمها لها تحت مسميات مختلفة منها دعم ما يسمى المعارضة المعتدلة، موضحا أن تركيا تدعم جبهة النصرة والفصائل الإرهابية الاخرى، منوها أن تركيا تريد في عمق جوهر استراتيجيتها أن تكون هذه الأراضي تحت سيطرتها إلى الأبد.

هذه الخطوة التركية بحسب أوساط المعارضة السورية تؤكد أن دخول الوزير التركي هي جزء من الدور التخريبي التركي الساعي الى تعقيد الأوضاع في سوريا واستمرار محاولات فرض واقع سياسي جديد يصب في مصلحة تنفيذ الاجندة التركية في شمال البلاد.

وأكد القيادي في حزب الشباب للبناء والتغيير المعرض، فراس نديم، أنه تدخل سافر واعتداء على السيادة السورية، على تركيا ليس غريبا عليها هكذا تصرف وهي تناقض أقوالها في الحفاظ على وحدة وسيادة الدولة السورية، تركيا تسعى إلى إطالة أمد الأزمة وتأجيج الوضع في المنطقة.

المراقبون في دمشق بينوا أنهم لا يستغربون تسلل المسؤولين التركي بهذه الطريقة بعد أن قامت حكومته بتقديم كل أشكال الدعم للمسلحين بما فيها إمدادهم بالسلاح والعتاد ونقلهم إلى داخل سوريا تحت جنح الظلام في انتهاك فاضح لكل قرارات الأمم المتحدة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + قناة العالم.

إقرأ أيضاً: وزارة الدفاع التركية تعلن عن قتلى وجرحى لها في سورية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل