روسيا تعلق على النشاط المريب لأنقرة وواشنطن في ادلب والتنف

يبدو أن النشاطين الأمريكي والتركي قد زاد مؤخراً في سوريا، مستغلين الجائحة العالمية لردم الثغرات قبيل هذا الوضع المستجد، فلقد أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية في روسيا ماريا زاخاروفا، أن موسكو تلاحظ جهودا يقوم بها النظام التركي لمواجهة استفزازات المسلحين في إدلب.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وقالت المتحدثة باسم خارجية روسيا زاخاروفا في مؤتمر صحفي: “نلاحظ جهود أنقرة الهادفة إلى مواجهة استفزازات المتطرفين ومحاولاتهم لزعزعة استقرار الوضع في منطقة خفض التصعيد. نحن ننطلق من حقيقة، أن الأمن المستدام في إدلب لا يمكن تحقيقه إلا من خلال فصل ما يسمى المعارضة المعتدلة عن الإرهابيين من خلال تحييدهم”، مشيرةً إلى “إلى وجود وضع صعب في جنوب سوريا، في المنطقة التي يبلغ طولها 55 كيلومترًا حول منطقة التنف ومخيم الركبان لللاجئين”.

إقرأ أيضاً: الخارجية الروسية تحذر من كارثة إنتشار كورونا بشرق الفرات والتنف

وأضافت زاخاروفا: تشير المعلومات الواردة إلى استمرار تدهور الحالة الصحية والوبائية هناك. بعد إغلاق الحدود السورية – الأردنية في إطار التدابير لمكافحة انتشار عدوى فيروس كورونا، وفقد اللاجئون فرصة الحصول على رعاية طبية مؤهلة. وفي الوقت نفسه، لا تستطيع الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إنشاء قنوات بديلة لتقديم المساعدة الطبية بسبب عدم وجود ضمانات أمنية.

وشددت الدبلوماسية على أن المسلحين الذين يعملون تحت الغطاء الأمريكي للجماعات المسلحة غير الشرعية لا يهاجمون ويسرقون الإمدادات الإنسانية فحسب، بل يعرقلون أيضا تهيئة الظروف لتنظيم عمل الطاقم الطبي في المخيم، كما يمنعون اللاجئين من مغادرة الركبان، وفي الواقع يحتجزونهم كرهائن.

وجرى في روسيا محادثات بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، يوم 5 آذار/مارس الماضي، تركزت على قضايا التسوية في سوريا، وعلى رأسها سبل إيجاد حل للأزمة الراهنة بمنطقة خفض التصعيد في إدلب. وتم الاتفاق على وقف لإطلاق النار اعتباراً من ليل 5 مارس/ آذار الماضي، وكان من ضمن بنود الاتفاق البدء بتسيير الدوريات المشتركة بين روسيا وتركيا على الطريق الدولي “إم 4” في سوريا (طريق اللاذقية – حلب) في 15 مارس/ آذار الماضي.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: درعا إلى الواجهة.. ورسائل الغارات الإسرائيلية من التنف

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل