داعش ومسرحية “العصيان” في سجن الحسكة.. مقدمة للهروب!

لم يدم الكثير عن تمكن عناصر من تنظيم داعش الفرار من سجن الصناعة المركزي، الواقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية أو ما يعرف بـ “قسد”، حتى تجدد العصيان داخل السجن في محافظة الحسكة، شمال شرق سوريا وسط تحليق طيران أمريكي كثيف.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وياتي هذا العصيان بعد فترة قصيرة من تمكن عناصر التنظيم الهروب من سجون تسيطر عليها الجماعات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت قوات سوريا الديمقراطية اعلنت سابقا ان إرهابيي التنظيم سيطروا على الطابق الأرضي في سجن الحسكة، مما أدى لفرار عدد منهم.

إقرأ أيضاً: القوات الأمريكية تعزز إنتشارها في الشرق السوري.. والتفاصيل!

وذكرت تقارير أن القوات الأميركية تعمل على تهريب ونقل عدد من إرهابيي تنظيم داعش إلى مناطق اخرى. ويؤكد مسؤولون سوريون وعراقيون أن عمليات الهروب او الاعتصامات في السجون هي غطاء لعمليات تهريب منظمة لعناصر الإرهابية.

الجدير بالذكر أنه تمكن عدد من سجناء عناصر تنظيم داعش الإرهابي في وقت سابق من الهرب من سجن الصناعة المركزي في الحسكة والذي تُديره ميليشيا قسد المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية في الحسكة، وسط معلومات عن احتجاز سجناء التنظيم عدداً من عناصر حامية السجن، والتهديد بتصفيتهم إن تم إقتحام السجن.

حيث سيطر عناصر التنظيم على الطابق الأرضي من سجن الحسكة (مبنى الثانوية الصناعية والمعهد الصناعي سابقاً) بعد هدم الجدران الداخلية وتحطيم الأبواب، كما أن عناصر تنظيم داعش المتواجدين داخل السجن، طالبوا في البداية لقاء قوات بتحطيم كاميرات المراقبة والجدران والأبواب وفتح المهاجع على بعضها وسط عصيان بينهم.

في سياق متصل، أعلنت إدارة سجن الصناعة المركزي في الحسكة عن تمكن فرار عدد غير محدد من السجناء والذين في غالبيتهم يبتعون لتنظيم داعش الإرهابي، وما يزال جزء من السجن تحت سيطرتهم، من جانب آخر يشهد السجن والمنطقة المحيطة استنفار بحثاً عن الهاربين المفترضين من قبل قوات ميليشيا قسد، حيث تمكن عناصر التنظيم من إحتجاز عدد من حامية السجن خلال العصيان الذي قاموا به مهددين بتصفيتهم وقتلهم في حال تم إقتحام السجن المركزي من أي جهة كانت.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + مواقع.

إقرأ أيضاً: الحسكة تشهد إشتباكات بين القوات الأمريكية ومواطنين سوريين

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل