جبهة النصرة تحاول الإجهاز على من تبقى من مسيحيي ادلب

بدأت هيئة تحرير الشام “تنظيم جبهة النصرة سابقاً” قبل أيام بملاحقة المقيمين والمستأجرين في عقارات مملوكة لمسيحيّين في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، في خطوة نهدف إلى تفريغ من تبقى من الطائفة المسيحية الكريمة إضافة إلى التصرف بممتلكاتهم وتوزيعها على عناصر الهيئة وعائلاتهم ليستقروا فيها طيلة فترة وجودهم قبيل التحرير القادم لا محالة.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وقالت مصادر إعلامية معارضة، إن مكتب ما يسمى بـ أملاك النصارى التابع لهيئة تحرير الشام “تنظيم جبهة النصرة سابقاً” أرسل بلاغات إلى جميع الأشخاص المستأجرين لتلك الأملاك من منازل ومحال تجاريّة، لتجديد العقود عبر المكتب بشروط وبنود جديدة، أبرزها رفع إيجارات العقارات في المرحلة الأولى.

إقرأ أيضاً: هيئة تحرير الشام تعيد ترتيب صفوفها لجولة القتال القادمة

وكانت هيئة تحرير الشام – تنظيم جبهة النصرة “سابقاً، قد صادرت الكثير من العقارات العائدة ملكيّتها إلى المسيحيّين في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، لا سيما في إدلب المدينة وبلدات اليعقوبية والغسانية بريف المحافظة، إذ اضطر معظمهم للنزوح نتيجة تعرضهم للانتهاكات من قبل فصائل المعارضة وعلى رأسها الهيئة

وشكّلت ما تسمّى بـ حكومة الإنقاذ التابعة لتحرير الشام “تنظيم جبهة النصرة الإرهابي” ما أسموه مكتب أملاك النصارى لإدارة العقارات المصادرة، وعملت على تأجيرها أو منحها لبعض عناصر الهيئة.

وفي سياقٍ متصل، وعلى الرغم من نزوح معظم المسيحيين من تلك القرى وادلب المدينة لا يزال بعض المسيحيّون يقيمون في بلدة اليعقوبيّة بريف إدلب، إذ تشترط هيئة تحرير الشام – جبهة النصرة منذ سيطرتها على المنطقة، على من تبقى من المسيحيين فيها، عدم قرع أجراس الكنائس أو إظهار الرموز الدينية أو اقامة فعاليات احتفالية بشكل علني خارج الكنائس والمنازل.

والجدير بالذكر ان عناصر جبهة النصرة الإرهابية كانوا قد إغتالوا الكثير من المسيحيين والطوائف الأخرى، وما منع الإحتفالات الدينية وعدم قرع أجراس الكنائس إلا إجراء يعتبر آمن مقارنةً بالإجرام الذي إرتكبوه بحقهم منذ بداية الحرب على سوريا واحتلالهم محافظة ادلب وريفها بدعم غربي وتركي واضح وإلى يومنا هذا، لكن على المقلب الآخر، طال الزمان أو قصر فتحرير المدينة وكامل الشمال السوري مسألة وقت لا أكثر وبعدا يتم لفظ هذه الهيئة وداعميها.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: تحرير الشام تصدر فتوى بتحريم تعليق الصلاة بسبب كورونا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل