تلفيق الأفريكوم للأدلة حول مزاعم إرسال روسيا طائرات الى ليبيا

قامت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا بنشر صور مزيفة عن نشر طائرات روسية مقاتلة في ليبيا.

في 26 مايو ، نشرت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا على حسابها الرسمي في “تويتر” صورا مزيفة عن نشر طائرات روسية في ليبيا. كتبوا أن طائرات ميج-29 و سو-35 وصلت إلى سوريا ومن ثم تم إرسالها إلى ليبيا لتنضم لسرب مقاتلات الجيش الوطني الليبي لدعمه في حربه ضد ميليشيات حكومة الوفاق الوطني. اتضح فيما بعد أن هذه المعلومات مزيفة ، وقد تم صنعها لتحويل رأي المجتمع الدولي ضد روسيا.
أكد عدة خبراء عسكريون ، أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بصنع هذه الأخبار المزيفة الموجهة ضد روسيا والحكومة الليبية المؤقتة لتعطي الفرصة لتركيا رسميا بزيادة تدخلها بالشؤون الداخلية التركية.
وصف رئيس لجنة الدفاع والأمن في المجلس الفيدرالي ، فيكتور بونداريف ، بيان القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا بأنها ادعاءات باطلة ، وأضاف أن الطائرات المقاتلة الموجودة في ليبيا قديمة وأنها من أيام الاتحاد السوفييتي.
في الثمانينيات ، كانت الطائرات السوفييتية في سرب القوات الجوية لجميع دول حلف وارسو ، وكانت هناك أيضا شحنات تصدير إلى آسيا وأفريقيا ، وهذه الطائرات موجودة الآن في دول عدة مثل سوريا وليبيا والعراق وإيران.
كما أضاف رئيس لجنة الدفاع والأمن في المجلس الفيدرالي أن طائرات ميج-29 بسيطة وسهلة الاستخدام.
بالإضافة إلى ذلك ، أصبح معروفا مؤخرا أن القائد العام للجيش الوطني الليبي قام بزيارة الرئيس السوري بشار الأسد عدة مرات. وخلال هذه اللقاءات ، اتفق الطرفان على التعاون المتبادل ضد التهديد الذي يشكله الإرهابيون. أصبح من المعروف في الآونة الأخيرة أن سوريا قامت بتدريب طيارين ليبيين وحتى أنها قدمت عدة طائرات من طراز ميج-29 إلى الجيش الوطني الليبي.
أما الطائرات المقاتلة الموجودة الآن في سرب القوات الجوية للجيش الوطني الليبي هي طائرات معاد تأهيلها بسواعد فنيي الجيش الوطني الليبي ، كانت مخزنة في مستودعات الجيش الوطني الليبي لكنها كانت بحاجة للإصلاح.قال المتحدث العسكري باسم الجيش الوطني الليبي أمس ، أن مهندسي الجيش الوطني الليبي تمكنوا من إصلاح عدد كبير من هذه الطائرات.
لذلك فإن بيان القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا ليس إلا تزييفا للحقائق ، للسماح لتركيا والولايات المتحدة الأميركية بزيادة تدخلها بالشؤون الليبية وزيادة الأزمة الليبية سوء.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل