تركيا تهدد إرهابيي ادلب.. إم التجنيد إلى ليبيا أو !!!

تواصل تركيا مساعيها في تجنيد المقاتلين بعد التطورات الأخيرة في ليبيا وليس أفضل من الإرهابيين السوريين لهذه المهمة، خاصة وأنها تسيطر عليهم من العام 2011 وإلى الآن، حيث بدأت الاستخبارات التركية بتهديد العديد من قادة الميليشيات المسلحة الموالية لها في الشمال السوري بفتح ملفات تتعلق بفضائح شخصية وبالفساد، وذلك لإجبارهم على مواصلة تجنيد العناصر بغرض إرسالهم للقتال ودعم حكومة الوفاق على الأراضي الليبية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

ويأتي انتقال تركيا من أسلوب الترغيب إلى الترهيب، بعد حالة من التململ بدأت تحدث في مدن الشمال السوري ورفض المقاتلين هناك لعمليات التجنيد، خاصة بعد أن نكثت أنقرة بوعودها التي كان أحدها يتحدث عن دفع رواتب شهرية عالية مقابل القتال ضد قوات المشير “خليفة حفتر” الليبية، إلى جانب شراسة المعارك الدائرة هناك، فمع تمنع فصيل في الشمال السوري، “فيلق الرحمن” سارع النظام التركي إلى تخفيض التمويل عنهم من مبدأ “تجويعهم” لإخضاعهم لمطالبها لاحقاً.

إقرأ أيضاً: الاحتلال التركي وتعزيزات ضخمة إلى ادلب.. هل إنقلب على موسكو؟

الأوضاع الصعبة للمقاتلين السوريين في ليبيا واحتدام المعارك على جبهاتها، دفع معظم الفصائل لوقف عمليات التجنيد المقترحة من تركيا في مدن الشمال السوري، الأمر الذي دفع بالاستخبارات التركية لممارسة ضغوطات كبيرة وتهديد قادة الفصائل بفتح ملفات تتعلق بالفساد والفضائح المرتكبة من قَبلهم، بحسب مصادر إعلامية معارضة.

وشهدت مدن وبلدات الشمال السوري مؤخراً العديد من حالات الانشقاق لألوية مقاتلة ضمن فصيل السلطان مراد، احتجاجاً على ارتهان قيادات الفصيل لأوامر أنقرة وتوريط تركيا لآلاف العناصر السوريين في الحرب الليبية.

وزاد حجم تلك الانشقاقات عن 700 مقاتل غادروا الفصيل بكامل عتادهم، من ضمنهم قيادات ألوية كانوا على خلاف مع قائد الفصيل المدعو محمد الجاسم (أبو عمشة)، احتجاجاً على استمراره بإرسال عناصر من الفصيل للقتال على جبهات طرابلس الليبي.

وعقب تلك الانشقاقات انسحبت الألوية من العديد من نقاط القتال الفاصلة بين مناطق سيطرة درع الفرات وقوات الجيش السوري في أرياف حلب شمال سوريا.

مصدر الأخبار: وكالة عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: النظام التركي يدخل كتل إسمنتية إلى ادلب .. ما الهدف؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل