ترامب يمدد العقوبات على سوريا لعامٍ آخر

تزداد ممارسات الولايات المتحدة الأمريكية الإستعمارية ضد دول المنطقة تشدداً، رغم كل الظروف المحيطة اليوم في العالم، دون مراعاة أدنى معايير للأخلاق على الأقل من الناحية العامة، وفي آخر البغاء الأمريكي أن مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العقوبات الاقتصادية أحادية الجانب المطبقة على سوريا لعام آخر.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي بيان نشر على قاعدة البيانات الإلكترونية في السجل الفيدرالي الأمريكي، أعلن أن الرئيس دونالد ترامب قرر تمديد العقوبات على سوريا لمدة عام آخر.

إقرأ أيضاً: جيفري .. التطبيع مع دمشق لن يبعدها عن إيران!

وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات تأتي ضمن التدابير التقييدية المختلفة التي وضعتها واشنطن ضد دمشق على التوالي منذ عام 2012 حتى عام 2014، وتشمل هذه القيود حظر الأصول المالية لبعض الأشخاص والكيانات القانونية الخاضعة للولاية القضائية الأمريكية، وحظر تصدير فئات معينة من السلع والخدمات إلى الدولة السورية.

وكانت 10 دول بينها روسيا والصين وإيران وسوريا قد أرسلت رسالة رسمية إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان طالبت فيها بالعمل الفوري على رفع العقوبات الأحادية التي تفرضها الولايات المتحدة على الدول، خصوصاً في ظل الجائحة العالمية “كورونا”.

وجاءت الرسالة التي وجهّتها مجموعة الدول المتضررة من العقوبات الأحادية الجانب ولا سيما التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب تأثير هذه العقوبات الخطيرة على مئات الملايين من السكان في هذه الدول، وأوضحت الرسالة، التي وقعتها كل من روسيا والصين وإيران وسوريا وكوبا وفنزويلا وكوريا الشمالية وزيمبابوي وكمبوديا ونيكارغوا، أن هذه العقوبات هي أداة في ترسانة سياسة الولايات المتحدة الخارجية في انتهاك صارخ ليس فقط للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولكن أيضاً على حساب حقوق الإنسان الأساسية بما في ذلك الحق في التنمية والحق في التعليم والصحة والغذاء.

وجاء في الرسالة أن “جائحة كورونا خلقت زخماً جديداً للاعتراف بالطبيعة اللاإنسانية التامة للتدابير القسرية الانفرادية وتأثيراتها الفتاكة على السكان المتضررين، وتقوض بشكل خطير التعاون الدولي للحد من الوباء وعلاج المرض.

مصدر الأخبار: وكالة عربي اليوم + شام تايمز.

إقرأ أيضاً: لبحث الملف السوري .. جيفري بجولة إقليمية إلى 3 دول !

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل