الولايات المتحدة تهدد المتعاملين مع سوريا بفرض عقوبات عليهم

FILE PHOTO: U.S. President Donald Trump departs after awarding a Medal of Honor posthumously to Air Force Technical Sergeant John A. Chapman in the East Room at the White House in Washington, U.S., August 22, 2018. REUTERS/Leah Millis/File Photo

مع إقتراب تطبيق الولايات المتحدة الأمريكية لقانون قيصر أو ما يعرف بقانون سيزر على سوريا، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جيرالدين غريفيث، أن أيّ حكومة ستسعى للمصالحة مع الدولية السورية فإن عقوبات بلادها ستطالها، من خلال قانون حماية المدنيين “قيصر”، الذي يدخل حيز التنفيذ شهر يونيو/ حزيران القادم “2020”.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وقالت المتحدثة باسم خارجية الولايات المتحدة غريفيث، في تصريحات صحفية: إن “قانون قيصر يوفر لواشنطن الوسيلة للمساعدة في إنهاء الصراع في سوريا من خلال تعزيز المساءلة للحكومة السورية، دون الإعتراف من جانبها انه ورقة ضغط على سوريا خاصة في ظل جائحة كورونا التي تغزو العالم وفي مقدمته أمريكا.

إقرأ أيضاً: جيفري .. التطبيع مع دمشق لن يبعدها عن إيران!

وأضافت أن القانون يضم عدداً من البنود الرئيسية التي تفرض عقوبات على السلطات السورية وحلفائها، وعلى الجهات التي تساعدها في الحصول على السلع والخدمات والتقنيات التي تستخدم لتعزيز قدراتها العسكرية، محذرة من أن أي حكومة ستسعى للمصالحة مع دمشق فإن العقوبات الإلزامية لـ الولايات المتحدة الأمريكية سوف تشكل مخاطر شديدة على شركاتها التي قد تفكر في المشاركة في إعادة الإعمار أو مشاريع أخرى، هذا التلويح يؤكد أن واشنطن خارج كل الإستثمارات المقبلة على سوريا وبالتالي المتضرر من ذلك نفسها أميركا والدول الغربية المنضوية تحت لواءها، ولفتت إلى أن السياسة الأمريكية في سوريا تركز على إيجاد حل سياسي تفاوضي للأزمة وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254، ومواجهة النفوذ الإيراني، وتحقيق العدالة في سوريا.

وأشارت المتحدثة باسم خارجية الولايات المتحدة إلى أن قانون قيصر ينص على فرض عقوبات وقيود سفر لمن يقدمون العون للقيادة السورية وداعميها السوريين والدوليين، فهذا التهديد لا يشكل خطراً على سوريا التي لديها روسيا وإيران، إنما يضر بالدول الأوروبية كما فعلت بهم بموضوع الاتفاق النووي مع طهران، وبالتالي كل ما تعمل عليه الإدارة الأمريكية هو للضغط على الحكومات الغربية لتبقى هي المسيطرة عليهم وعلى قراراتهم خاصة في مجال الاقتصاد، إذ أن روسيا هي حاجة لهم وليس العكس، فلقد زادت أوضاعهم سوءاً بعد الجائحة الحالية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: جيفري يتحدث عن قواته و بوتين يحذر !

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل