الولايات المتحدة تقول: منفذ حادث تكساس الإرهابي سوري!

كشف مسؤولون أمريكيون عن هوية الرجل الذي قُتل يوم أمس الخميس بعد أن أطلق النار داخل قاعدة كوربوس كريستي الجوية التابعة للبحرية الأمريكية في ولاية تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن ثلاثة مسؤولين مطلعين أمريكيين على التحقيق في الحادث الذي خلص مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” إلى أن المقتول على صلة بالإرهاب، تأكيدهم أن منفذ الهجوم تم التعرف عليه، وتبين أنه المدعو آدم الساحلي، وهو من سكان مدينة كوربوس كريستي في الولايات المتحدة الأمريكية.

إقرأ أيضاً: الخارجية الروسية تؤكد إستمرار نشاط الإرهابيين في ادلب

وذكر مصدر أمني لشبكة “سي إن إن” الأمريكية أن المدعو الساحلي (20 عاما) ولد في سوريا وكان يحظى بحق الإقامة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويعتقد أنه خضع للإيديولوجية السلفية المتطرفة.

وأشار المصدر إلى أن المحققين كشفوا عن حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي “تويتر” من المرجح أنها على صلة بمطلق النار، حيث عثروا على منشورات مؤيدة لتنظيمي “داعش” و”القاعدة في جزيرة العرب.

وكشف موقع هيفي الأمريكي أن الساحلي كتب على حسابه في “تويتر” أنه “يحب المجاهدين” و”سيفه مسلط على رقاب من يطعن بهم، وقال المصدر لـ”سي إن إن” إن المحققين لم يكشفوا بعد عن أي أدلة تشير إلى وجود أي صلة بين الحادث الأخير والهجوم الذي شهدته في ديسمبر الماضي قاعدة بينساكولا في فلوريدا في الولايات المتحدة (ونفذه طالب عسكري سعودي)، لكن هذه الفرضية لا تزال بين أهم محاور التحقيق.

ووصل الساحلي بسيارة صباح أمس إلى إحدى بوابات القاعدة حيث أطلق رصاصة في صدر حارسة (لكنها نجت ولم تتعرض لإصابة خطيرة لارتدائها سترة واقية)، ثم اقتحم بسيارته حاجزا عند مدخل القاعدة، وخرج من السيارة وبدأ بإطلاق النار، وتمت تصفيته من قبل قوات الأمن في القاعدة.

إن صناع الإرهاب لم يعوا لنقطة إسترداده وعودته إليهم، كما حدث في القارة العجوز إلى جانب الحوادث الإرهابية المتفرقة في الولايات المتحدة الأمريكية، فالإرهاب بضاعتهم وقد رُدَّت إليهم.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: تركيا تهدد إرهابيي ادلب.. إم التجنيد إلى ليبيا أو !!!


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل