المرتزقة السوريون يكشفون حقيقة نقلهم إلى ليبيا

المرتزقة السوريون وخلال الأيام القليلة الماضية، احتجز الجيش الليبي العديد من المرتزقة السوريين خلال القتال في طرابلس وأتاح لوسائل الإعلام الفرصة لإجراء مقابلات معهم بالتفصيل للاستماع من المصدر الأساسي لدوافع وكيفية مشاركتهم في حرب الآخرين.

إعداد: وكالة عربي اليوم

ونشرت العديد من وسائل الإعلام في منتصف كانون الثاني/يناير من هذا العام، تقارير حول وصول المئات بل آلاف المرتزقة السوريون إلى العاصمة الليبية طرابلس، وعن مشاركتهم في المعارك ضد” الجيش الوطني الليبي”، وكان قائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، قد أكد هذه المعلومات في شباط/فبراير هذا العام، وقال: “تستخدم تركيا وحكومة السراج الهدنة المؤقتة لنقل أعداد كبيرة من المرتزقة السوريين والجنود الأتراك والإرهابيين والأسلحة إلى طرابلس عن طريق البحر والجو. وهذا يعد انتهاك للهدنة. ونحن نحتفظ بالحق في الرد على هذه الانتهاكات”.

إقرأ أيضاً: تركيا تهدد إرهابيي ادلب.. إم التجنيد إلى ليبيا أو !!!

المرتزقة السوريون وبالخداع أصبحوا جزء من حرب هي حرب الآخرين… كيف يمكن تفسير قرار السفر لمسافة تزيد عن ألفي كيلومتر من سوريا إلى ليبيا للمشاركة في حرب غريبة؟، وقال أحد المرتزقة السوريين الذين أسرهم الجيش الوطني الليبي في منطقة بو سليم (طرابلس) بليبيا، محمد إبراهيم عدوي عندما غادرنا قريتنا في سوريا: “كنا نعلم أننا ذاهبون إلى ليبيا ولكن لم نكن نعرف أننا سنذهب من أجل قتال، نحن جئنا إلى ليبيا على أساس حراسة القواعد التركية وعلى أنه اتفاق بينهم وبين ليبيا.

ووقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي، فايز السراج، في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2019، اتفاقية تفاهم متبادل في المجال العسكري، وينص الاتفاق على إمكانية إرسال قوات تركية إلى ليبيا، وعلى الرغم من القصص والمواقف المختلفة، كان واقع حياة، اما واقع المرتزقة السوريون في طرابلس فكان مختلفًا عن العقود الموعودة.

من جهتها لم تنف طرابلس أبدًا ولم تؤكد وجود المرتزقة السوريون في ليبيا، ورداً على سؤال حول صحة المعلومات حول وجود مرتزقة سوريين، أجاب رئيس المجلس الرئاسي الليبي لحكومة الوفاق، فايز السراج: “نحن لا نتردد في التعاون مع أي جانب لمواجهة العدوان.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + سبوتنيك.

إقرأ أيضاً: المسماري .. 17 ألف إرهابي سوري في ليبيا والتفاصيل!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل