الكرد والتمسك بالوطن الأم سوريا.. تطورات الشمال الشرقي

ما بين الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) تحالفات انتجتها أسباب مباشرة تتجلى في الحرب الإرهابية على سوريا، وأُخرى غير مباشرة استغلتها بعض مكونات الجماعات الكردية لتحقيق ما يسمى بـ”الإدارة الذاتية”، ومنذ انتخاب إلهام أحمد كرئيس تنفيذي لمجلس سوريا الديمقراطية والذي تم إنشاؤه من قبلها، تم اللعب على مسالة ملف الكرد الذي استغلته واشنطن وافراد الإدارة الذاتية “لإنشاء فيدرالية خاصة بهم”.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – سمر رضوان

حول آخر تطورات الملف السوري خاصة في الشمال الشرقي من سوريا، تقول الإعلامية والكاتبة السورية ربى يوسف شاهين لـ “عربي اليوم“:

مع التطورات الحاصلة في شمال شرق سوريا، والانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري بمساندة شاهين تكتب عن الكرد - وكالة عربي اليوم الإخباريةالعشائر السورية في الحسكة ودير الزور والقامشلي، هذا الأمر شكل عقبة كبيرة ستسمح بدخول الجيش السوري، وبالتالي تعطيل مخططات من أرادوا الإدارة الذاتية من الكرد ليتم استغلال الموقف الحاصل مجدداً نتيجة تفشي وباء كورونا، ومخافة انتشاره مع جملة الصراعات والحروب القائمة بين قسد والمجموعات الإرهابية التابعة لتركيا، والتي تتسبب بالدرجة الاولى في الاعتداء على المحاصيل الزراعية والبنى التحتية في تلك المناطق.

إقرأ أيضاً: مجلس سوريا الديمقراطية وخطة التقرب من العشائر السورية

لتقوم إلهام أحمد الرئيس التنفيذي لمجلس سوريا الديمقراطية وإلهام عمر وعلي رحمون عضوا مكتب العلاقات في “مسد”، بالاجتماع مع وجهاء وشيوخ العشائر لتحريضهم على منع انخراط اولادهم في صفوف الجيش العربي السوري، والانضمام إلى صفوف الكرد من قسد، خاصة بعد ما نشرته وكالة “هاوار” التابعة “للإدارة الذاتية” أن اللواء علي مملوك التقى سابقاً مع اللجنة الامنية في محافظة الحسكة ومع شيوخ العشائر العربية وعدد من الشخصيات في صالة مطار القامشلي لمدة أربع ساعات لدعوتهم لسحب أبنائهم من صفوف “قسد” بحسب “الوكالة” ومستغلة إلهام أحمد مطالبهم من تأمين ساعات الكهرباء وتوفير مياه الشرب والمراكز الصحية تحسباً للوباء.

العشائر السورية في الشمال الشرقي تُدرك أهمية اللحُمة الوطنية التي عبرها استطاع اهالي قرية القاهرة والدشيشية من قطع الطريق على الآليات العسكرية الأمريكية وبالحجارة، وبالتالي ما نادى به سيادة الرئيس “بشار الاسد” ان المقاومة الشعبية هي السبيل لمنع تمدد عصابات الاحتلال للنيل من مقدرات وثروات الشعب السوري بشكل عام والعشائر بشكل خاص لحين الوصول وتحقيق النصر والدخول إلى مناطق سيطرة الأمريكيين وأتباعهم والأتراك وأتباعهم الإرهابيين.

فالقيادة السورية مُصممة على تحقيق السيادة على كامل التراب السوري إما بالحل السياسي او العسكري، ولن يتم ذلك إلا بتكاتف أفراد القبائل والعشائر في مواجهة العدو القائم في تواجده على فكرة التقسيم وعودة الكرد السوريين عن قراراتهم التي لا تُصب إلا في مصلحة الغرب المتآمر.

إقرأ أيضاً: القوات الأمريكية تحاول تجنيد العشائر السورية لصالحها في الشرق


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل