القوات الأمريكية تنشئ قاعدة جديدة بسوريا ليصبح العدد 15

بعد أن أصبح عدد القواعد الأمريكية في سوريا 14 قاعدة، أنشأت القوات الأمريكية قاعدة عسكرية جديدة بالمنطقة، في ظل توارد العديد من القوافل العسكرية الأمريكية إلى شرقي سوريا.

إعداد: عربي اليوم

وبحسب مصادر إعلامية محلية، بدأت القوات الأمريكية مؤخراً، بإنشاء قاعدة عسكرية في منطقة الجزرات بريف دير الزور الغربي، وأضافت المصادر أن أكثر من 300 شاحنة تابعة للتحالف، وصلت عبر الأراضي العراقية إلى حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي، في آخر عشرة أيام، من ضمنها عدد من الطائرات المروحية ونحو ألف عنصر من القوات الأمريكية وقوات التحالف، موضحة أن القسم الأكبر من هذه التعزيزات تم نقلها إلى قاعدة الجزرات التي يتم إنشائها.

إقرأ أيضاً: إيران والولايات المتحدة.. هل تشتعل الحرب في الشرق السوري؟

وقبل أشهر بدأت القوات الأمريكية بإنشاء قاعدة لقواتها في بلدة الصور شمال دير الزور، في وقت أعلن دونالد ترامب التحضير لسحب قواتها من سوريا، معتبرا وفي آخر تصريحاتها أن سورية وتركيا قادرة على تولي مهام حفظ حدودها.

وعززت القوات الأمريكية تواجدها من خلال قواعدها المنتشرة في سوريا لتحقق جملة من الأهداف الاستراتيجية في الأراضي السورية أبرزها السيطرة على الموارد النفطية، حيث تنتشر تلك القوات حالياً في 14 قاعدة موزعة على المناطق النفطية في محافظتي الحسكة ودير الزور، كما إنها تعمل على إنشاء قاعدتين إضافيتين في ريف الحسكة الشرقي والشمالي، الأولى في بلدة تل براك، والثانية إلى الشمال من بلدة القحطانية، وإلى الآن لم يتم تنفيذ أعمال التأسيس لهما على الرغم من تأكيد المعلومات إن القوات الأمريكية اشترت عبر وسطاء أراض زراعية لبناء هذه القاعدتين.

حيث أرسلت القوات الأمريكية ما قوامه 200 جندي جديد، ليبلغ عدد جنودها المنتشرين حالياً ما يزيد عن 1500 مقاتل، وذلك ضمن خطة إعادة الانتشار التي بدأتها مع إطلاق الحكومة التركية لعملية “نبع السلام”، في الشمال السوري بهدف محاربة ميليشيا “قسد” الموالية لها وإخراجها من المناطق القريبة من الحدود التركية.

ومن الواضح من طبيعة انتشار القواعد الأمريكية وتطويقها للمناطق النفطية الأساسية في سوريا، أن التفكير الأمريكي ينصب على استمرار سرقة وتهريب النفط السوري عبر إقليم شمال العراق إلى الأسواق الأوروبية، من خلال العقود النفطية التي وقعتها حكومة كردستان العراق، في العام 2014 مع الحكومة التركية، بهدف تصدير نفط الشمال العراقي عبر ميناء جيهان التركي الواقع على البحر الأبيض المتوسط، وهي عقود خلقت أزمة دستورية في العراق آنذاك إلا أن هذه الأزمة غابت عن الطروحات السياسية والإعلامية دون حلها، وذلك بفعل الضغوط الأمريكية التي تمت ممارستها على بغداد.

مصدر الأخبار: عربي اليوم – وكالات.

إقرأ أيضاً: نائب سوري: تحرك داعش دليل إخفاق الولايات المتحدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل