العدل الأوروبية ستصدر قرار يخص الفارين من خدمة العلم السورية

يزداد الخناق شيئاً فشيئاً على اللاجئين السوريين في أوروبا، فبعد أن لمح وزير الداخلية التركي سليمان صويلو عن إمكانية تجنيس السوريين المتواجدين في الداخل التركي، إعتبرت أوروبا أن الموجودين على إراضيها ومن بينهم هاربية من الخدمة العسكرية السورية سينظر في وضعهم لأن وجودهم ليس لأسباب سياسية، فلقد صرحت المدعية العامة في محكمة العدل الأوروبية إليانور شاربستون، أنه يتوجب على سلطات دول الاتحاد الأوروبي التأكد دائما من أن السبب الذي دفع أي طالب لجوء إلى بلد أوروبي هو تعرضه لملاحقة بسبب قناعات سياسية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وأوضحت المدعية في العدل الأوروبية شاربستون أن “طالب اللجوء السوري، الذي رفض أداء الخدمة العسكرية في بلاده، لا يملك حقا تلقائيا للحصول على وضع لاجئ، مبررة قولها بأن رفض المشاركة في الحرب سيعني بكل تأكيد تضاربا في القيم، الناتجة عن أفكار وقناعات سياسية، مضيفة أنه لا يوجد في سوريا حق لرفض أداء الخدمة العسكرية.

إقرأ أيضاً: أزمة اللاجئين تضع تركيا وأوروبا أمام امتحان احترام حقوق الانسان

وتعود تصريحات المدعية العامة في محكمة العدل الأوروبية إلى قضية سوري طلب اللجوء إلى ألمانيا، وكان قد ترك بلاده بعد تخرجه من الجامعة وهرب منها كي لا يؤدي الخدمة العسكرية، بحسب ما نقل موقع “دي دبليو” الألماني. لتمنحه الدائرة الاتحادية للهجرة واللجوء في ألمانيا حماية ثانوية، لكنها رفضت منحه حق اللجوء، لأنه غير مطارد في سوريا، ما دفعه إلى رفع دعوى ضد القرار أمام المحكمة الإدارية في مدينة هانوفر، والتي رفعت القضية إلى محكمة العدل الأوروبية، ويتوقع أن تعلن محكمة العدل الأوروبية عن قرارها خلال الأسابيع القادمة.

يذكر أن صحيفة “الشرق الأوسط” كانت قد ذكرت في وقت سابق، أنّ “شخصين لبنانيين وآخر سوري يواجهون اتهامات في ألمانيا بتهريب سوريين إليها والتظاهر بأنهم لاجئون. ووجه الادعاء العام في تريير، في ولاية راينلاند بالاتين، اتهامات للرجلَين اللبنانيين المعتقلين منذ تشرين الأول الماضي وللسوري البالغ من العمر 32 عاما”، لافتة إلى أن “اللبنانيين ينتميان إلى إحدى العشائر العربية في ألمانيا، أحدهما عمره 55 عاما وابنه 23 عاما.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: فرنسا تدعم أردوغان في مقابل النظر بمسألة تدفق اللاجئين

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل