الشرق الأوسط بأكمله يغلي على صفيح ساخن

نشرت صحيفة “سفوبودنايا بريسا” الروسية مقابلة خاصة مع البروفيسور الروسي ميخائيل روشين بشأن الوضع في منطقة الشرق الأوسط .

ومن أبرز العناوين التي تم الحديث عنها هي ليبيا وسوريا وإيران.

أعلن المشير حفتر نفسه الحاكم الوحيد لليبيا، ملغيا بذلك عمليا اتفاقات السلام التي أبرمت بوساطة من روسيا؟

في رأيي، لم يكن هناك بد من قرار حفتر التخلي عن اتفاقات الصخيرات، لأنها معطلة أصلا، وتترك الوضع الليبي معلقا في أزمة.

على خلفية وباء فيروس العالمي، ضعف اهتمام المجتمع الدولي بالأزمة الليبية، ما أجبر الليبيين أنفسهم على حل المشاكل الملحة.

وقد أثبت المشير حفتر أنه الأكثر فاعلية، في هذا المعنى، ونجح في دحر بؤر الإرهابيين في ليبيا، وتطهير شرق البلاد بالكامل من الجماعات الإسلامية المتطرفة.وفي السنوات الأخيرة، طُوّرت هياكل مستقرة للدولة في شرق ليبيا، خلاف الجزء الغربي من البلاد.

وقد اعترفت دمشق مؤخرا بحكومة المشير.وفي سوريا، وعلى خلفية الوباء، حل هدوء نسبي، استغلته الأطراف لإعادة تجميع قواتها.

الكل يفعل ذلك: الجيش السوري ،  والمعارضة بمختلف أصنافها، والقوات التركية.

وعلى ضوء ذلك، يتولد شعور بأن سوريا على أبواب تصعيد جديد، سيندلع بمجرد أن يبدأ اللاعبون الرئيسيون في الخروج من نظام الحجر الصحي.

وماذا عن إيران التي كانت حتى وقت قريب على شفا حرب مع الولايات المتحدة؟ فهنا، أمر ترامب من جديد بإغراق الزوارق الإيرانية ، التي تقترب من السفن الأمريكية؟

هناك اليوم رغبة قوية في دفع مؤشرات سوق النفط إلى الأعلى، على حساب الشرق الأوسط.

ولدى ترامب، قبل سواه، مثل هذه الرغبة. لذلك، أرى أن لهجته العدائية ضد إيران ستكتسب زخما مع استقرار الوضع الوبائي في الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً : هل هناك صراع مخفي بين روسيا و إيران ؟


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل