الخارجية الروسية تؤكد إستمرار نشاط الإرهابيين في ادلب

أكدت وزارة الخارجية الروسية أن التنظيمات الإرهابية المتواجدة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، تواصل اعتداءاتها الإرهابية في منطقة خفض التصعيد، غير آبهة بالإتفاق أو بالدور التركي الموالية له، ما يدفع نحو هدم الجهود المبذولة للوصول إلى تلك النتائج في الشمال السوري.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

الخارجية الروسية تؤكد عبر تصريح نائب وزير الخارجية الروسي لشؤون التصدي للإرهاب أوليغ سيرومولوتوف في تصريح لوكالة انترفاكس اليوم إلى أن الإرهابيين ولاسيما من تنظيم جبهة النصرة يعملون على زيادة قدراتهم وإمكانياتهم في المنطقة ويحاولون إعاقة الدوريات المشتركة بين الشرطة العسكرية الروسية وقوات النظام التركي.

إقرأ أيضاً: جبهة النصرة تحاول الإجهاز على من تبقى من مسيحيي ادلب

وشدد النائب في الخارجية الروسية على أن موسكو تواصل العمل بالمذكرة الموقعة بينها وبين النظام التركي في سوتشي بهذا الشأن ولكن الأنباء الواردة تشير إلى بقاء الوضع متوتراً هناك.

من جهةٍ أخرى، وثقت تقارير إعلامية جديدة مواصلة النظام التركي بزعامة رجب طيب أردوغان نقل آلاف المرتزقة الإرهابيين من شمال سوريا إلى ليبيا برفقة جنود أتراك وبدعم وتمويل من مشيخة قطر لدعم ميليشيات حكومة فايز السراج، وعرضت قناة سكاي نيوز عربية فيلماً وثائقياً جديداً بعنوان “أردوغان كابوس ليبيا” سلط الضوء على دور النظام التركي في تأجيج الوضع في ليبيا ونقل آلاف المرتزقة الإرهابيين من شمال سوريا إليها للقتال إلى جانب السراج المدعوم من نظام أردوغان ومدهم بالسلاح والإرهابيين في محاولة منه لوقف تقدم الجيش الليبي الذي يخوض حرباً ضارية ضد التنظيمات الإرهابية وميليشيات السراج وشبكات الإجرام.

وتضمن الفيلم الوثائقي شهادات لمرتزقة نقلهم النظام التركي إلى ليبيا حيث أكدوا أنهم جاؤوا من سورية عن طريق غازي عينتاب ثم انتقلوا إلى إسطنبول قبل الوصول إلى مطار مصراتة الليبي كما تضمن الفيلم فصولاً مروعة لانتهاكات الميليشيات بحق المدنيين في ليبيا.

من هنا، إن الخارجية الروسية وروسيا عموماً يعلمان دور النظام التركي في مسألة الصلة بينهم وبين الإرهابيين، لكن تأبى تركيا التوصل إلى حل يفضي بنهاية هذا الوجود الشاذ في المنطقة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: جبهة النصرة تفكك الألغام في ريفي حلب وادلب.. والسبب!


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل