الحرس الثوري الإيراني يكذّب رواية الكيان الصهيوني

يواصل الكيان الإسرائيلي عدوانه على الأراضي السوري بحجة ضري مقار للقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني، العاملة في سوريا، ويرفق بعد إعتداءاته بيانات يبرز فيها عضلاته الوهمية، بأن عدوانه حقق النتيجة المرجوة، ودمر مواقع تعود لـ الحرس الثوري الإيراني تارةً وإلى حزب الله تارةً أخرى.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي عدوانه الأخير الذي ضرب وسط البلاد، ذكر الكيان الصهيوني أنه إستهدف أحد قادة الحرس في سوريا، بعد معلومات ذكرت زيارة هذا القائد إلى مواقع تعود للقوات الإيرانية في سوريا والعراق، فلقد نفت مصادر في الحرس الثوري الإيراني الأنباء المتداولة حول مقتل علي حاجي زادة، قائد القوات الجوية في الحرس الثوري في غارة إسرائيلية على ريف حمص الشرقي.

إقرأ ايضاً: لماذا تستمرّ الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا ؟

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مصدر مطلع في الحرس الثوري النفي القاطع للنبأ الذي تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن مقتل المسؤول العسكري الإيراني الكبير، مؤكدا أن حاجي زادة بصحة تامة وعلى رأس عمله.

وتناقلت وسائل إعلام ونشطاء أنباء عن وقوع غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عسكريا تابعا لحزب الله اللبناني في ريف حمص الشرقي بسوريا، أمس الجمعة، وأسفرت عن ضحايا، منهم ضباط إيرانيون كانوا يزورن معسكرا للتدريب في تلك المنطقة.

إلا أن وسائل الإعلام السورية الرسمية قالت إن انفجارا ضخما وقع في مستودع ذخيرة للأسلحة تابع للجيش السوري، جراء خطأ بشري عند نقل بعض الذخائر، وأدى الانفجار إلى خسائر مادية وبشرية جراء تناثر الشظايا خارج الموقع العسكري وإصابة عدد من المدنيين بجروح مختلفة، مما يضحد الرواية الإسرائيلية والإعلام الموالي لها حول إصابة القائد في الحرس الثوري الإيراني حاجي زادة.

هذا ويكثف كيان الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على سوريا بالحجج المذكورة أعلاه، لكن في حقيقة الأمر هذه الغارات والإستهدافات تأتي في سياق حرف الأنظار عن فشله في الداخل الإسرائيلي، وعن تنفيذ مخططه الرامي بضم غور الأردن وأجزاء من الضفة في فلسطين المحتلة إلى أراضيه، فكل ما يحاول به هو لتعتيم هذا الأمر المكشوف والمفضوح علناً.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: سوريا لم تصمت ولن تصمت على العدوان الإسرائيلي


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل