الجيش السوري يجبر كتيبة فرنسية على تغيير موقعها.. التفاصيل!

أجبرت تعزيزات عسكرية لقوات الجيش السوري وصلت إلى نقاطه بريف حلب الشمالي الشرقي على الطريق الدولية حلب – الحسكة، كتيبة عسكرية فرنسية تابعة لما يسمى التحالف الدولي المزعوم ضد تنظيم داعش الإرهابي والذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، على تغيير موقعها مع اقتراب الجيش منها.

إعداد: عربي اليوم

وقال المحلل السياسي جمعة العيسى وهو من أبناء المنطقة، عن وصول تعزيزات عسكرية لـ الجيش العربي السوري إلى النقاط الموجودة على أطراف مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي وعلى الطريق الدولي حلب – الحسكة، مبيناً أنّ أهم النقاط التي عززت الموجودة عند الصوامع ومفرق الخطاف إلى جسر «قره قوزاق» وهو آخر نقطة على الطريق الواصل من مدينة منبج إلى نهر الفرات في ريف منبج الشرقي، موضحاً أن التعزيزات تبدو وكأنها لتثبيت نقاط عسكرية للجيش، مستبعداً إمكانية وجود أي عملية عسكرية في هذه المرحلة.

إقرأ أيضاً: الجيش التركي يفتح الجبهات لـ “الفصائل القاعدية” ضد الجيش السوري

وأشار إلى أنّ الوضع داخل مدينة منبج على ما هو عليه في ظل سيطرة ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية – قسد المتحالفة مع الاحتلال الأميركي عليها، لافتاً إلى وجود كتيبة عسكرية فرنسية تابعة لما تسمى قوات التحالف الدولي المزعوم ضد تنظيم داعش والذي تقوده الولايات المتحدة في ريف عين العرب قرب قرية خروص.

وقال: إنّ الكتيبة الفرنسية موجودة منذ فترة في المنطقة، لكن غيرت موقعها إلى شمال الطريق الدولي في أراضٍ زراعية، بعد اقتراب الجيش العربي السوري منها لأنها كانت بموقع ملاصق للطريق الواصل بين مدينة عين العرب والأوتوستراد الدولي حلب – الحسكة.

وأكد العيسى تصاعد حالة الاستياء والرفض الأهلي لميليشيا «قسد» داخل مدينة منبج بسبب الضغوط والفساد والممارسات العنصرية التي يقوم بها مسلحوها بحق الأهالي، وقال: «الميليشيا داخل المدينة تعامل الناس على أنهم عبيد وتظن أنها أصبحت دولة مستقلة وتعيث فساداً في المنطقة وتفرض الأتاوات والضرائب بحجج كثيرة.

وأشار العيسى إلى أن مسلحي الميليشيا يمنعون الأهالي من العودة إلى منازلهم، موضحاً أن “أي شخص من منبج أو ريفها موجود في حلب أو دمشق أو أي مدينة أخرى غير مسموح له بدخول المدينة إلا بوجود كفيل كردي.

وفي دلالة إلى سياسة التمييز العنصري التي تنتهجها الميليشيا بحق الأهالي في المناطق التي تسيطر عليها، ذكر العيسى أنه في ظل الإجراءات الوقائية من انتشار فيروس “كورونا”، يتم تنفيذ قرار حظر التجول على العرب فقط، بينما بالنسبة للأكراد فإن القرار يتجاوزهم وهذا ما زاد كثيراً من حالة الاستياء في أوساط الأهالي من الميليشيا.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن.

إقرأ أيضاً: الجيش السوري وإشتباكات عنيفة على محور ريفي حماة وادلب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل