الاتفاق التركي الروسي فاشل إن لم تتوقف أنقرة عن دعم الإرهاب

تتركز المرحلة الثانية من الاتفاق التركي الروسي حول فتح أوتوستراد حلب – الحسكة الدولي المعروف بطريق “إم -4” على انسحاب الفصائل الموالية لأنقرة مسافة 7 كيلومترات من جبهات تل تمر وأبو رأسين شمال الحسكة بالإضافة لوقف العمليات القتالية بشكل كامل في المنطقة، فهل النظام التركي جدي في هذا الأمر، خاصة بعد زيارة وزير الداخلية التركي سليمان صويلو مؤخراً إلى سوريا دون التنسيق مع الحكومة السورية؟

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

ووفقاً لمصادر، فإن الاتفاق الروسي التركي يعني قبول “قوات سوريا الديمقراطية” بخارطة السيطرة الجديدة التي فرضتها القوات التركية والفصائل الموالية لها عقب ما تسمى بـعملية “نبع السلام” ضمن مناطق شمال شرق سوريا.

إقرأ أيضاً: الخارجية الروسية تؤكد إستمرار نشاط الإرهابيين في ادلب

وطبقاً للمصادر، فإن رتلا عسكريا تابعا للقوات الروسية وقوات السورية و”قسد” توجه في 25 مايو/أيار، من عين عيسى بريف الرقة الشمالي إلى منطقة تل تمر بريف الحسكة الشمالي، للتمركز على طول أوتستراد حلب – الحسكة الدولي المعروف بطريق “إم -4″، وذلك بغية افتتاح الطريق بشكل رسمي أمام حركة المدنيين، بعد أن كان الطريق يشهد حركة عبور خجولة نسبياً بسبب تخوف المدنيين من استهدافهم، وهو ما جرى مرات عدة، لتنفيذ الجزء الثاني من الاتفاق التركي الروسي في هذا الخصوص.

وهل من الممكن أن يسلم الاتفاق التركي الروسي وتركيا تواصل إنتهاكاتها المستمرة في سوريا، إذ أن الجدير بالذكر أن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، قام بزيارة بلدة الراعي بريف حلب، وهي المرة الأولى التي يدخل فيها وزير تركي إلى الأراضي السورية، من دون تنسيق مع الحكومة السورية، حيث “القيادة التكتيكية” وقيادة فريق الدرك الاستشاري التابعة للقوات التركية في البلدة، في منطقة عملية ما يسمى “درع الفرات”، في دعم واضح للتنظيمات الإرهابية المسلحة المتواجدة على الأراضي السورية، وعادة ما يكون دخول شخصية رسمية مثل وزير الداخلية التركية الى اراضي بلد آخر بحاجة الى تنسيق وترخيص من حكومة ذلك البلد والا ستعتبر الزيارة انتهاكا للسيادة وللقرارات الدولية التي لا تسمح بمثل هذه التجاوزات.

ويزور المسؤولون الأتراك الحدود السورية – التركية بشكل مستمر، إلا أنها المرة الأولى التي يدخل فيها وزير إلى داخل الأراضي السورية، بشكل رسمي، في سياق متصل، قالت وزارة الدفاع التركية، إن وزير الدفاع، خلوصي آكار، زار أيضا مواقع الجيش التركي عند النقطة “الصفر” على الحدود السورية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: تركيا تخطط للسيطرة على ادلب وضمها لأراضيها

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل