الإعلامي السوري حسين النايف يستقيل من قناة “إم بي سي” ويقاطعها

رداً على عرض مسلسلات التطبيع مع العدو الصهيوني الإعلامي السوري الحسين النايف يستقيل من قناة “إم بي سي” السعودية التي تروج التطبيع من خلال مسلسلها “أم هارون” الذي يعرض على شاشتها، ومن بطولة الفنانة الكويتية “حياة الفهد”.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وقال الإعلامي السوري النايف: لقد صدمتنا للأسف قناة العرب الأولى والأوسع انتشارا بتحولها من منصة من المنصات العربية المناصرة للحق العربي والسياسة العربية الشاملة والتزامها بمواثيق الشرف الاعلامي العربي بمجالات مهنية وخدمية والخاصة بالقضية الفلسطينية، بعد أن قامت بعرض مسلسلات مثل (مسلسل مخرج ٧) ومسلسل (أم هارون) ومحتواهما المرفوض شكلا ومضمونا إجتماعيًا ونفسيًا وتاريخيًا ومثيران للغثيان وهما ما أخرج المشاهدين الفلسطينيين والعرب عن صمتهم بفعل هذه الكارثة التي لم يكن لعربي منذ قيام الكيان الصهيوني المسمى بإسرائيل وحتى قبل بث هذه المسلسلات ليظن أن دراما عربية تتجرأ في القول بأن الفلسطينيين وهم أشقاء لنا أعداء العرب الحقيقيون .. وأن الإسرائيلي أكثر صدقا وصداقة وألفة من أي فلسطيني .. وأن للكيان الاسرائيلي صاحب حق بالأراضي الفلسطينية وأمور أخري خطيرة وردت بسيناريو المسلسلين .. وما جاء بهما مرفوض منا ومن الشرفاء من كل العرب.

إقرأ أيضاً: لماذا تطلب السعودية “استراحة المحارب” في اليمن؟

ويضيف الإعلامي السوري أن مثل هذه الأعمال الفنية المدسوسة والتي تطل علينا من الشاشات العربية هو فكر تشويهي وأقل ما يمكن أن يوصف بأنه وقح، ومستفز ومفسد للتاريخ العربي ومشوه للتاريخ العربي المشرف والذي يفخر به كل عربي، مضيفاً أن عرض مثل هذه الأعمال الرخيصة والتي من أهم أهدافها محاولة غسل أدمغة المواطنين العرب من خلال أعمال درامية عربية لها في وجدان الجماهير العربية مساحة من الإعجاب والحب وتأتي بعض القنوات في استغلاها ووضع سموم الصهيونية العالمية للابتعاد عن حقيقة إن إسرائيل قد قامت على أنقاض دولة فلسطين المنكوبة منذ مجازر كفر قاسم ودير ياسين.

ويختم الإعلامي السوري لذلك كله أنا حسين محمد النايف موظف لدى قنوات إم بي سي غروب بصفة معد ومخرج برامجي في قسم برامج المنوعات مسؤول سيناريوهات الترويج الإعلاني للبرامج التلفزيونية أعلن استقالتي من عملي الذي عملت به منذ عام 2018 وحتى تاريخه ومقاطعتي لقنوات الإم بي سي كافة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + مواقع.

إقرأ أيضاً: السعودية في زمن كورونا.. نهاية لعبة الحظ؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل