الإستخبارات الأمريكية تكتشف مصدر “كورونا” المستجد

أكدت الإستخبارات الأمريكية أن فيروس كورونا المستجد لم يكن نتاجا لنشاطات بشرية أو تحور وراثي، كما أشيع في بداية إنتشاره، ما يعني خروج الصين من دائرة الإتهام الأمريكية التي إتهمتها مراراً وتكراراً بأن الفيروس تسرب من مختبرات مقاطعة ووهان الصينية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وجاء في بيان صدر عن مكتب مدير الاستخبارات الأمريكية أن أسرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تشارك إجماع الباحثين على أن فيروس كورونا الذي يسبب مرض كوفيد-19 لم يتم تطويره من قبل البشر ولم يكن نتاجاً لتحوير وراثي.

إقرأ أيضاً: الصين تبعث برسالة للغرب : احذروا “الذئب المحارب”!

وتابع البيان أن الاستخبارات الأمريكية ستواصل دراسة المعلومات الواردة والمعطيات الاستخبارية الخاصة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، وذلك من أجل تحديد ما إذا كان اندلاع وباء كورونا المستجد سببه هو احتكاك بحيوانات مصابة “الخفافيش”، أم أنه كان نتيجة لحادث وقع في مختبر بمقاطعة ووهان الصينية، في إشارة إلى المدينة الصينية التي بدأ منها تفشي فيروس كورونا، أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي “2019”.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وجهت الاستخبارات الأمريكية الوطنية بالكشف عن تعتيم محتمل في بداية الجائحة من جانب السلطات الصينية ومنظمة الصحة العالمية، بشأن معلومات تخص فيروس كورونا المستجد، حسبما أفادت شبكة إن بي سي نقلا عن مسؤولين سابقين وحاليين في البيت الأبيض بالولايات المتحدة الأمريكية.

وفي 29 أبريل/ نيسان، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن الصين حاولت حجب جزء من المعلومات الخاصة بتفشي فيروس كورونا المستجد، وستتحمل مسؤولية ذلك.

وفي اليوم نفسه، أعلن نائب وزير الخارجية الصيني، له يوي تشنغ أن أي مطالبات موجهة إلى جمهورية الصين الشعبية بدفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد الذي يسبب مرض “كوفيد-19″، “لا معنى لها وتمثل مهزلة سياسية، كما أعرب الدبلوماسي الصيني عن أسف بكين بقيام “بعض الساسة في الولايات المتحدة باستغلال الوضع حول الفيروس المستجد لتشويه سمعة الصين، مجددا إصرار بلاده على أنها لم تحجب أي معلومات تخص فيروس كورونا المستجد.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: الحرب الناعمة بين أميركا و الصين ستزداد نعومة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل