الإرهابي سعد الطيرة الدرناوي يجتمع مع المخابرات التركية في مدينة الزاوية

حكومة الوفاق لا تتدخر جهداً في تحالفها مع الارهابيين وداعش لأجل بقائها في السلطة حتى ولو على حساب شعبها

في خضمّ الأزمة الليبية المشتعلة منذ الاطاحة بنظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وبظهور حكومة الوفاق الوطني التي انتهت صلاحيتها بناء على اتفاق الصخيرات الذي قام باعلانها واستخدامها الحثيث لمقاتلين ذوي خلفيات متشددة ومنتمين لمنظمات محظورة وتحالفها المشبوه مع تركيا ذات الأطماع المستمرة بخيرات ليبيا بدأت عملية الجيش الوطني على كامل مساحة ليبيا لتحريرها من هذه الجماعات وتوحيد الصفوف واسقاط التحالفات القائمة على تجويع الشعب الليبي ومنحه الحق بتقرير لمصيره.
فكثيرًا ما حاولت حكومة الوفاق إثبات عدم وجود عناصر إرهابية أو متطرفة منخرطة في القتال في صفوف قواتها ضد الجيش الوطني الليبي، وغالبا ما أكدت أنها اتخذت تدابير شاملة لمحاربة العناصر المتطرفة في ليبيا إلا أن الوقائع تؤكد غير ذلك.
ولكن ما يعاكس روايات وتأكيدات حكومة الوفاق في هذا الشأن هو ما انتشر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تويتر من معلومات تفيد بأن المخابرات التركية التي تؤمن للوفاق وصول المرتزقة والدواعش تجتمع بشكل دائم في مقهى يسمى أكاكوس في شارع عقبة ابن نافع بمدينة الزاوية الليبية مع قيادات ارهابية من مجلس شورى بنغازي ومجلس شورى درنة

صاحب المقهى كما تقول المصادر هو سعد عبد السلام الطيرة‬ أحد قادة تنظيمي أنصار الشريعة‬ ومجلس‬ شورى مجاهدي درنة‬ المصنفتين منظمتين إرهابيتين يتبعان لتنظيم القاعدة وداعش‬ في ليبيا‬، وهو مازال يقاتل أيضا إلى جانب قوات حكومة الوفاق الوطني ضد قوات الجيش الوطني الليبي في محاور القتال جنوب طرابلس.
وحارب الطيرة في التحالف الإرهابي في درنة مع الإرهابيين المعروفين المصريين هشام عشماوي وعمر سرور، وقد ظهر في وقت سابق في إصدارات مصورة بثتها الجماعات الإرهابية بالمدينة، وهو يتوعد قوات الجيش الوطني الليبي بتنفيذ عمليات إرهابية.
بلا شك أن ظهور مثل هؤلاء الإرهابيين في حكومة الوفاق الوطني، سيزيد من تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد وخطورة تنامي الإرهاب مجددا في بعض المدن الليبية.
تحظى المليشيات المسلحة بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات ضد قوات الجيش الوطني وأبناء الشعب الليبي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل