ادلب وكشف المستور.. وماذا يحدث في ريف درعا؟

تطورات جديدة تتعلق بمن قام بإستهداف الرتل التركي في ادلب والذي راح ضحيته جندي من جنود الاحتلال التركي، إضافة إلى إصابة آخر، حيث كشفت وزارة الدفاع الروسية عن اسم الجماعة المسلحة المسؤولة عن تفجير رتل عسكري تركي على طريق حلب – اللاذقية الدولي “إم -4″، في محافظة إدلب بشمال غربي سوريا.

إعداد: عربي اليوم

وأكد مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا التابع لوزارة الدفاع الروسية أن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى وقوف مسلحين من جماعة “الحزب الإسلامي التركستاني” وراء التفجير الذي أودى بحياة عسكري تركي واحد، في ادلب شمال سوريا.

إقرأ أيضاً: تركيا تخطط للسيطرة على ادلب وضمها لأراضيها

وأوضح المركز أن هؤلاء المسلحين قاموا بتفجير عبوة ناسفة استهدفت إحدى العربات في الرتل التركي، بالتزامن مع سيره قرب مستودع ذخيرة تابع للجماعة الإرهابية، وتعرض أحد العسكريين الأتراك جراء التفجير لإصابات متعددة بشظايا وتوفى بعد إجلائه إلى وطنه في ادلب بالشمال السوري.

وعلى غرار ادلب قتل قياديين في لجنة درعا المركزية بعد اصابتهما في كمين نصب اليهما واعضاء اللجنة الآخرين الذين اصيبوا في الكمين، حيث قتل قيادي واحد فيما يسمى بلجنة درعا المركزية توفي متأثرا بإصابته، جراء كمين تعرض له قرب معمل الكنسروة شمال بلدة المزيريب في ريف درعا الغربي.

وأكدت عدة مواقع إخبارية التي أشارت بدورها إلى مقتل قياديين بعد تعرضهما الى محاولة اغتيال، ما أدى إلى إصابتهم جميعا، وذلك بعد أن فتح مجهولون نيران رشاشاتهم باتجاههم، وذكر ناشطين أن إطلاق نار كثيف تعرض له رتل تابع للجنة درعا المركزية قرب معمل الكونسروة شمال بلدة المزيريب غربي درعا، ما أدى الى مقتل كل من عدنان الشنبور وعدي الحشيش ورأفت البرازي.

كما أصيب القياديان السابقان في مسلحي جماعة الجيش الحر محمود البردان “أبو مرشد” و “أبو مصطفى علي” بجروح، يضاف إلى ذلك، نقلاً عن الناشط الإعلامي “إسماعيل المسالمة” أن الاستهداف جاء “بعد عودة أعضاء اللجنة من اجتماع مع لجان المناطق الأخرى.

وتعاني مدينة درعا من عودة الاضطرابات والاشتباكات بسبب سيطرة الجماعات المسلحة على المشهد السياسي هناك والنزاع الذي نشب فيما بينها، وبهذا الشكل، ترتفع أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها الجماعات المسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران الماضي وحتى يومنا هذا إلى أكثر من 479، فيما وصل عدد الذين قتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 313، وهم: 77 مدنيا بينهم 7 مواطنات و7 أطفال، و49 من المسلحين الذين أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة الدولة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: تحرير الشام وتركيا وجهان لعملة واحدة لنشر الإرهاب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل