أردوغان يبدأ بتنفيذ خطة الإستحواذ على شرق المتوسط

تكشف خطة النظام التركي الرامية للسيطرة على النفط والثروات الطبيعية الأخرى سواء في سوريا أو ليبيا، بعد أن أقدمت شركة تركية على تقديم طلب للتنقيب عن النفط في السواحل الليبية بعد الغاز الذي أودى إلى خلاف حاد مع بعض دول حوض البحر المتوسط خصوصاً مصر واليونان، فلقد حذرت صحيفة الغارديان البريطانية من أن المرتزقة من التنظيمات الإرهابية المسلحة الذين يدعمهم رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان جزء من خطة رسمها منذ سنوات للسيطرة على شرق البحر المتوسط.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

ولفتت الصحيفة في مقال كتبته بيثان مكيرنان إلى أن ما بين ثمانية آلاف إلى عشرة آلاف من المرتزقة متواجدون في ليبيا لتحقيق خطة مافي فاتان التي وضعها النظام التركي الهادفة إلى “بسط السيادة الجيوسياسية شرق البحر الأبيض المتوسط” ومواصلة انتهاكه حقوق قبرص السيادية في التنقيب عن الغاز قرب السواحل الجنوبية للجزيرة، وهذا ليس سراً عما يضمره أردوغان لتلك البلد من خلال الدعم الأمريكي له بشكل مباشر وغير مباشر.

إقرأ أيضاً: تركيا تخدع السوريين في ليبيا والمعارضة المسلحة تفضحها

وفي هذا الإطار قال مصطفى كرهان مدير شركة دراغون إنرجي “إن الدفع من أجل السيطرة على أي نفط وغاز في حوض البحر المتوسط ليس في الحقيقة مشروعاً اقتصادياً على الإطلاق فإمدادات الغاز ليست حاجة ملحة أو ضرورة مالية لتركيا حتى الآن بل إن الأمر يتعلق حقاً بإسقاط القوة السياسية، وأوضحت الصحيفة أن النظام التركي ممثلاً بالرئيس أردوغان معزول بشكل متزايد على المسرح العالمي وخاصة بعد تدخله السافر في سوريا وليبيا وإرساله آلاف الإرهابيين المرتزقة إلى هناك.

وكانت قناة سكاي نيوز عربية عرضت في الـ 21 من مايو/ أيار الجاري فيلماً وثائقياً جديداً بعنوان أردوغان كابوس ليبيا سلط الضوء على دور النظام التركي في تأجيج الوضع في ليبيا ونقل آلاف المرتزقة الإرهابيين من شمال سوريا إليها للقتال إلى جانب السراج المدعوم من نظام أردوغان ومدهم بالسلاح والإرهابيين في محاولة منه لوقف تقدم الجيش الليبي الذي يخوض حرباً ضارية ضد التنظيمات الإرهابية وميليشيات السراج وشبكات الإجرام.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: ليبيا تكشف دور الإستخبارات التركية في تجنيد المرتزقة السوريين

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل