ليبيا .. المخابرات التركية تنقل فصائل إرهابية سورية إلى طرابلس

في جديد ممارسات النظام التركي وتماهيه في العدوان المشترك على ليبيا وسوريا، بدأت المخابرات التركية بنقل دفعات من مسلحي فصائل “الحيش الحر” من منطقة تل أبيض السورية باتجاه الأراضي التركية، تمهيداً لنقلهم إلى الأراضي الليبية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

ووفقاً لمصادر مطلعة فإن المخابرات التركية طلبت من مسؤولي ما يسمى “الجيش الوطني _الجيش الحر” رفع لوائح جديدة تضم أسماء مئات المسلحين لإرسالهم إلى ليبيا للقتال هناك، بدوره “الجيش الوطني” أوعز لفصائله بذلك، وعلى إثره قدمت فصائل عدة قوائم بأسماء فاقت الـ 2200 اسم حتى اللحظة، على رأسها “أحرار الشرقية وجيش الشرقية والسلطان مراد” وفصائل أخرى.

إقرأ أيضاً: حكومة الوفاق تتحدى.. وتفجّر الأوضاع قاب قوسين أو أدنى

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، إن تركيا ترسل ما يقارب 400 إرهابي إلى ليبيا بشكل يومي، لأجل دعم الميليشيات التي تنشط تحت لواء حكومة فايز السراج.

وأشار اللواء المسماري، خلال مؤتمر صحفي، إلى أن تركيا جلبت ألفي مرتزق، من بينهم عناصر في تنظيم داعش وجبهة النصرة (سابقا)، عن طريق طائرات مدنية، وشدد المسماري على أن الجيش الليبي متمسك بخروج المرتزقة والقوات التركية، مشيرا إلى وجود ألف خبير وضابط عسكري منهم في ليبيا لتدريب مقاتلي الوفاق.

لكن ما تغير في الرابع من أبريل/ نيسان الماضي، بحسب المسماري، هو أن أنقرة قررت أن تتدخل علنا، في تحد صريح لقرارات مجلس الأمن وكافة القواعد الدولية، وبيّن المسماري أن تركيا لا تدعم حكومة السراج وإنما تساند جماعة الإخوان المتحالفين مع تنظيمات أجنبية متطرفة مثل القاعدة وداعش، وبالتالي، فإن أنقرة لا تعمل في إطار سياسي واضح.

هؤلاء المرتزقة الذين يصل عددهم إلى 4750، ليست لديهم فكرة عن التعبئة العسكرية ولا يعرفون كيفية القتال والانسحاب، كما أنهم يبنون فكرهم العسكري على كثافة النيران، رغم عدم جدواها، وعندما سئل المتحدث العسكري حول الأثر الميداني للمرتزقة الذين جلبتهم تركيا إلى ليبيا وما إذا كانوا قد أحدثوا منعطفا فعليا في معركة العاصمة طرابلس، قال المسماري، إن المقاتلين لم يرجحوا الكفة لصالح الميليشيات، لأنهم لا يتمتعون بدراية عسكرية كبيرة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: الوفاق الوطني تتحدث عن فيديو لارهابيين سوريين في طرابلس


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل