كورونا وتوقعات كارثية في الخريف المقبل

لم يستطع العلماء حول العالم إلى الآن التوصل إلى علاج ناجع يحد من إنتشار الوباء القاتل، ومع كثرة التحليلات والنظريات والأبحاث، شكك أخصائيو الأوبئة وخبراء الأمراض المعدية في أن فيروس كورونا سوف يختفي في وقت قريب، غير مستبعدين احتمال حدوث أزمة أسوأ في الخريف إذا ما ضرب كورونا والأنفلونزا الموسمية البشر في نفس الوقت.

إعداد: عربي اليوم

وقال الدكتور توماس فريدن، الرئيس السابق لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إنه “عند قدوم موسم الإنفلونزا، هناك احتمال أننا سنتعامل مع فيروسين في الجهاز التنفسي في نفس الوقت، وهذا قد يشكل تحدياً كبيراً لأنظمة الرعاية الصحية، مضيفاً، أنه حتى إذا نجح التباعد بين الناس وتدابير التخفيف الأخرى في “تسوية المنحنى”، فإنه بمجرد أن يتم تخفيف هذه القيود، قد ترتفع الحالات مرة أخرى، حيث أظهر ازدياد الحالات الجديدة في اليابان وسنغافورة أصيبت بفيروس كورونا المستجد، حيث بدا أن المرض تحت السيطرة هناك، أظهر أن الحالات قد تقل بشكل تدريجي ولكن لا تختفي.

إقرأ أيضاً: أوروبا تدخل السباق بـ4 علاجات لـ كوفيد 19 دفعة واحدة !!

وقال الدكتور مايكل أوسترهولم، مدير مركز أبحاث وسياسات الأمراض المعدية في جامعة مينيسوتا في مقابلة: ” اللعبة النهائية التي سيلعبها فيروس كورونا هو محاولته إصابة أكبر عدد ممكن منا، ومع خصائص الانتقال التي رأيناها، هذا الفيروس سيتطلب مناعة من 60-70% على الأقل من السكان عن طريق إما الإصابة أو التطعيم، لتقليل انتقاله بشكل كبير، وأضاف: ” ما زال أمامنا طريق طويل لنقطعه.

وقال فريدن: من المرجح أن يستمر انتشار فيروس كورونا بيننا حتى نجد لقاحا. وهذا يعني أننا بحاجة إلى أن نكون مستعدين لإعادة فرض حظر أو الابتعاد عن بعضنا البعض إذا ما كانت الحالات القادمة ستربك أنظمة الصحة والصحة العامة.

ويتفق معظم الخبراء على أن اللقاح لن يكون جاهزا حتى عام أو أكثر في أحسن الظروف والأحوال، وقال أوسترهولم إن هناك اعتقاداً خاطئا على نطاق واسع بأنه “إذا بدأت الحالات الجديدة بالانحسار فإنه يمكن للناس العودة إلى العمل وسيستمر الهبوط وسيختفي المرض وستعود الحياة إلى طبيعتها، وأضاف: ” لا نعرف ما الذي علينا فعله بعد، سيستمر الفيروس بمحاولة سحبنا إلى القاع.

وصرحت لجنة علمية للبيت الأبيض أنه لا يوجد أي دليل على أن درجات الحرارة المرتفعة في فصلي الربيع والصيف ستقضي على كورونا وأشارت إلى أن الفيروس ينتشر بسرعة في البلدان ذات الطقس الحار، بما في ذلك أستراليا وإيران.

وقال فريدن إنه من المحتمل أن تؤدي الخطوات التي تتخذها الحكومات لوقف انتشار فيروس كورونا إلى الحد من انتشار الأنفلونزا الموسمية، مضيفا أنه من السابق لأوانه التنبؤ بما سيكون عليه موسم الإنفلونزا القادم أو القول على وجه اليقين ما إذا سيكون هناك تداخل بين الأوبئة، مضيفاً، الشيء الوحيد الذي يمكن توقعه بشأن الانفلونزا، كما علمت الدكتورة آن شوتشات من مركز السيطرة على الأمراض، هو أننا لا يمكن التنبؤ به.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: تجارب “ميفلوكين” تظهر نتائج إيجابية لدى مرضى “كوفيد-19”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل