غوط الشعال الليبية .. جريمة قتل تشعل شوارع طرابلس غضباً

يزداد الوضع الميداني في ليبيا حدة يوماً بعد يوم، مع إزدياد الإغتيالات وقتل المواطنين على أيدي ميليشيات حكومة الوفاق والمنضوين تحت إمرتها من الفصائل المتشددة، كان آخرها مقتل شاب ليبي رمياً بالرصاص على يد ميليشيا عماد طرابلسي في منطقة غوط الشعال في العاصمة الليبية طرابلس، بحجة خرقه حظر التجول.

خاص – وكالة عربي اليوم الإخبارية

بعد أن نفذت ميليشيا عماد طرابلسي جريمتها وقضت على شاب من منطقة غوط الشعال رميا بالرصاص، تظاهر سكان تلك المنطقة من شيب وشباب مطالبين بتسليم قاتل الشاب ليعاقبوه هم على جريمته النكراء، حيث أضرموا النيران وحرقوا الإطارات وأغلقوا الممرات في الشارع العاشر من المنطقة المذكورة، إلى ذلك، تحدث البعض عن إستهدافهم لمن يحاول الدخول ببنادق نوع كلاشينكوف، ليس فقط لمقتل الشاب بل هناك معلومات تتحدث عن قيام إدارة أمن طرابلس برئاسة عماد طرابلسي بإعتقال ما يقارب الـ 150 شاباً أيضاً من ذات المنطقة.

إقرأ أيضاً: توافد الطائرات التركية إلى ليبيا لا يزال مستمرا

إلى ذلك، ذكرت مصادر عن مصادر تعود للكتيبة 134 التابعة للجيش الوطني الليبي، أن الوضع متفاقم جداً في منطقة غوط الشعال على خلفية الأسباب المذكورة لكن أبرزها مقتل الشاب على بأوامر من إدارة أمن طرابلس المدعومة مالياً وسياسياً من حكومة الوفاق، حيث تتواصل الإحتجاجات والمظاهرات الغاضبة والمنددة ولن يهدأ الوضع قبيل تسليم قاتل الشاب إلى المطالبين بتحقيق العدالة على طريقتهم.

حيث تتواصل الإحتجاجات التي خرجت سلمية ما لبثت أن إتخذت طابعاً عنيفاً بعض الشيء خاصة وأن السلاح أصبح عنصراً رئيسياً فيها، إذ تواصل حكومة الصخيرات ومرتزقتها في كل مكان تستطيع فيه أن تؤذي الشعب الليبي الذي قرر أن يكون في صف الجيش الوطني الليبي وبإمرة الجنرال خليفة حفتر، مما حدث في منطقة غوط الشعال في إحدى أحياء طرابلس هو غيض من فيض.

من هنا، إن هذا التصعيد خطير وإن دل على شيء فإنما يدل على أن الشعب الليبي ضاق ذرعاً بتصرفات ميليشيات حكومة الوفاق المدعومة من نظام أردوغان الإخواني، وما منطقة غوط الشعال إلا البداية لتهب الثورة الليبية الكبرى في وجه كل المرتزقة وفي مقدمتهم حكومة السراج اللاشرعية والتي أثبتت دعمها للإرهاب يوماً بعد يوم. مع إستمرار تكرار جرائم القتل خارج إطار القانون.

إقرأ أيضاً: أردوغان والإخوان: الكشف عن الأطماع العثمانية في سوريا وليبيا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل