على حساب من تم تجنب كارثة نفطية عالمية بين روسيا و السعودية ؟

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في “فزغلياد”، حول خروج روسيا خاسرة من حرب أسعار النفط، بنتيجة صفقة أوبك+ الأخيرة، وعوامل أخرى.

وجاء في المقال: في وقت متأخر من مساء الثاني عشر من أبريل، اتفقت دول “أوبك+” أخيرا على شروط إنهاء “الحرب النفطية”. يُسمي البعض الاتفاق النهائي هدنة قسرية، والبعض الآخر، هزيمة. لكن ليس للسعودية، إنما لروسيا.

نعم، شكلياً، كان التخفيض بأكمله متكافئاً، كما أرادت موسكو . تخفّض روسيا والمملكة العربية السعودية إنتاج النفط بكميات متساوية، بمقدار 2.5 مليون، من 11 إلى 8.5 مليون. ومع ذلك، فهذا لا يتوافق تماما مع الواقع ، ويرجع ذلك أساسا إلى سلوك المملكة العربية السعودية غير النزيه إطلاقا.

الرياض، خلاف موسكو، كان لديها قدرات تقنية لزيادة حادة في الإنتاج. وهكذا، فوفقا للمحلل في الجامعة المالية، إيغور يوشكوف، خلال هذه الحرب، “حددت المملكة العربية السعودية نقطة قطع مريحة للغاية”.

ونتيجة لذلك، عندما حان الوقت لخفض “مستوى الإنتاج الحالي”، كان التخفيض في إنتاج المملكة العربية السعودية أقل من 1.5 مليون برميل عن مستوى ما قبل الحرب، بينما وصل في روسيا إلى 2.5 مليون برميل.

إلى ذلك، فلم تصح حسابات أنصار حرب الأسعار، فهم لم يتوقعوا إغلاق الاقتصاد الأوروبي بعد الصيني، وبالتالي انهيار الطلب إلى هذه الدرجة. لكن هذا لا يعني أنه كان علينا تقديم مثل هذه التنازلات للمملكة العربية السعودية، التي هي في موقف أضعف، ناهيكم بالتخلي عن الأهداف الاستراتيجية التي وضعناها لأنفسنا في هذه الحرب.

وهكذا، فلم ننجح في إفلاس الشركات الأمريكية المنتجة للنفط الصخري، ولم نتمكن من إجبار الولايات المتحدة على الانضمام إلى اتفاقيات تقييد الإنتاج، حتى لا تملأ الشركات الأمريكية الفراغ المتشكل في السوق عن الخفض الطوعي من أعضاء أوبك+.

اقرأ أيضاً : في الشهر الرابع لظهوره… سوريا تواصل بمفردها كسر هجوم كورونا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل