صيدلانية سورية مغتربة تتغلب على كورونا ولكن!

طال فيروس كورونا المستجد عدد من أبناء الجاليات السورية حول العالم، ومن بينهم أطباء قضوا نحبهم بسببه، وإليكم قصة صيدلانية سورية مغتربة كشفت عن قيام المخابر الطبية التي تعمل بها في فرنسا بإجراء فحوصات لأكبر شريحة ممن أصابهم فيروس (كوفيد-19) دون ظهور أعراض عليهم والشفاء منه دون أن يعلموا بالإصابة، وذلك في محاولة لسبر قدرة الأضداد الطبيعية للفيروس.

إعداد: عربي اليوم

وقالت “نجوى إبراهيم”، الدكتورة الصيدلانية السورية أن مخابر ولاية بيزنسزون التي تعمل فيها بفرنسا، بدأت بإجراء فحوصات لمن أصابهم فيروس كورونا المسبب لمرض (كوفيد-19) دون معرفة منهم بالإصابة، أو ظهور أعراض عليهم والشفاء منه حتى دون أن يعلموا، وذلك للتعرف على الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أن “الدراسات تتجه نحو العلاجات عن طريق أخذ مصل البلازما من المصاب الذي شفي وحقنها لشخص مصاب حتى يكتسب الجسم الأضداد.

إقرأ أيضاً: أوروبا تدخل السباق بـ4 علاجات لـ كوفيد 19 دفعة واحدة !!

وعانت الصيدلانية السورية المغتربة من إصابتها بفيروس كورونا المستجد قبل أن تتماثل للشفاء بعد شهر من الحجر الصحي، ولتعاود عملها في إحدى مختبرات الولاية الفرنسية التي تقطن بها وشرحت رحلتها الطويلة والشاقة في العلاج، وقالت إبراهيم إنها شفيت نهائياً، لكنها فقدت حاستي الشم والتذوق: لعل الفيروس الذي يصيب حاستي الشم والتذوق بالإضافة إلى الحنجرة والجهاز التنفسي، يترك تأثيراً يمكن أن يمتد لما بعد الشفاء حتى تعيد الخلايا ترميم ذاتها من جديد بعد تخريبه إياها.

وتشرح الصيدلانية أكثر عن إصابتها وفقدانها لحاستي (الشم) و(التذوق) لكون الدراسات مستمرة لمعرفة أكثر دقة عن فقدان المصاب لهما، وتردف قائلة: ولكن الاحتمالات المتوافرة حالياً أن فقدان حاسة الشم ناجم إما أن تخريب الخلايا المخاطية أعلى الأنف وعدم السماح للجزئيات أن تمر عبر العصب الشمي، أو نظرية ثانية ترجح أن يكون العصب الشمي نفسه أصيب بفيروس كورونا المستجد.

وأشارت الصيدلانية المغتربة أن المصابين بالفيروس تظهر لديهم الإصابة بالحاستين بنسب بعد الشفاء تتفاوت من أيام لشهور حتى تعود الحاستان إلى وضعهما الطبيعي، وكثير من الدراسات أكد فيها المصابون أن الإصابة استمرت لشهور.

ويصيب فقدان الشم والتذوق الصغار من العمر بشكل خاص، بحسب وصف الدكتورة نجوى، وتوضح أن إصابتها أثرت على حاستي الشم والتذوق ولكنهما يعودان إليها بشكل متدرج وتضيف، هناك دراسات خلصت أن بعض الأجسام يكون لديها العارض الوحيد هو (فقدان حاسة الشم أو التذوق) وللإنتباه فإنه مع فقدان حاسة الشم في الإصابة بالفيروس المستجد لا يترافق أبداً مع انسداد الأنف وحتى بدون سيلان.

وكانت الصيدلانية السورية أصيبت بالفيروس ومكثت بـ الحجر الصحي في منزلها بعد خروجها من احدى المراكز الصحية، لتبدأ معها رحلة شاقة مع أكثر الفيروسات الغامضة والمجهولة، بل والعنيدة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + سبوتنيك

إقرأ أيضاً: إصابة طبيبين سوريين بـ كورونا في السعودية والكويت

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل