سراقب تتعرض لقذائف صاروخية من منطقة نقاط المراقبة التركية

منذ إبرام الاتفاق بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، في الخامس من مارس/ آذار الماضي، 2020، إستمرت الفصائل الإرهابية بأعمالها العدوانية، فلقد خرقت التنظيمات الإرهابية المدعومة من النظام التركي اتفاق وقف الأعمال القتالية واعتدت بعدة قذائف مدفعية على مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي التفاصيل، أطلقت التنظيمات الإرهابية المرتبطة بالنظام التركي في وقت متأخر من الليلة الماضية عدة قذائف مدفعية على مدينة سراقب بريف ادلب الشرقي، من بلدة المسطومة حيث تتواجد نقاط الاحتلال التركي، ما يؤكد تماهي أعمال تلك الفصائل وتنسيقها مع قوات الاحتلال التركي والذي لولا أن أعطاها الضوء الأخضر ما كانت لتقوم بهذا الإستهداف وتعيد الأوضاع إلى التصعيد مجدداً، في وقت كانت قد طالبت الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار بشكل نهائي في سوريا وكافة مناطق الإقتتال، كما ذطر المبعوث الدولي إلى سوريا، غير بيدرسون يوم الأمس.

إقرأ أيضاً: ادلب .. هدوء حذر وتسيير دوريات تركية منفردة فيها !!!

ومنذ تطبيق الإتفاق في السادس من الشهر الماضي مارس/ آذار 2020 خرقت المجموعات الإرهابية المسلحة عشرات المرات اتفاق وقف الأعمال القتالية عبر اعتدائها بالرشاشات والقذائف الصاروخية على نقاط الجيش والمناطق الآمنة في أرياف حلب وإدلب واللاذقية، وأما التركيز على مدينة سراقب بريف ادلب الشرقي، يأتي في محاولة لإعادة السيطرة عليها نظراً لأهميتها موقعها الإستراتيجي الهام الذي يشكل نقطة مهمة للتجمعات الإرهابية ومحاولتها إعادة السيطرة عليها مجدداً.

وفي سياقٍ متصل، قامت وحدات من الجيش العربي السوري، المرابطة بالرد على مصادر الإطلاق، بالقرب من مدينة سراقب، في وقت لم يصدر بعد تعليقاً من مركز المصالحة الروسي حول هذا الإستهداف وموقفه من ذلك، والجدير بذكره أن قوات النظام التركي كانت قد أدخلت تعزيزات عسكرية في الأيام القليلة الماضية إلى إدلب عبر معبر كفر لوسين، ولم توضح الأسباب من وراء ذلك، إلا أن الواضح أن هذه التعزيزات تأتي دعماً للتنظيمات الإرهابية المسلحة، في وقت نشرت فيه منظومات دفاعية أمريكية قالت إنها ستكون للرد على مصادر الإطلاق على الطريق الدولي حلب – اللاذقية أو ما يعرف بطريق “إم -4”.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: ادلب تعود إلى المربع الأول.. ماذا حمل شويغو إلى دمشق؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل