رأس العين .. الاحتلال التركي يقتاد عدد من المدنيين إلى جهة مجهولة

People look on as smoke rises from the Syrian town of Ras al-Ain, in a picture taken from the Turkish side of the border in Ceylanpinar on October 11, 2019, on the third day of Turkey's military operation against Kurdish forces. - Turkey will not stop its operation against Kurdish militants in northern Syria, President Recep Tayyip Erdogan said Friday, dismissing what he called "threats" from other countries. (Photo by Ozan KOSE / AFP)

تواصل قوات النظام التركي والفصائل الإرهابية الموالية لها، كل أشكال الإرهاب بحق المدنيين في شمال شرق سوريا من إجرام وإرهاب وقتل وخف وسرقة بحق المواطنين، وآخر جرائمها، إقدام مجموعة من مرتزقة الاحتلال التركي على اختطاف عدد من أهالي قرية الأهراس بريف رأس العين شمال غرب الحسكة، دون مراعاة لأدنى أنواع الإنسانية وفي واقع يحاكي ويشابه أجدادهم العثمانيين وما كانوا يفعلونه إبان إحتلالهم للبلاد العربية 400 عام.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وبحسب مصادر أهلية من المنطقة، أن مجموعة من مرتزقة قوات الاحتلال التركي الإرهابيين قامت بجمع الأهالي المختطفين في أحد الأبنية في قرية الأهراس بـ ريف رأس العين شمال محافظة الحسكة، قبل اقتيادهم إلى جهة مجهولة بالتوازي مع إقدام مجموعات إرهابية أخرى بالسطو على منازل الأهالي ونهب ممتلكاتهم والممتلكات العامة.

إقرأ أيضاً: الإرهاب يستهدف أنابيب نقل الغاز من الحسكة إلى حمص

وأعلنت مصادر محلية أمس أن قوات النظام التركي ومرتزقته أقدموا على إطلاق النار بكثافة وبشكل عشوائي باتجاه منازل الأهالي إثر انفجار سيارة مفخخة بأحد مقرات الإرهابيين في قرية الأهراس بـ ريف رأس العين واعتقلت رجال القرية واحتجزتهم في مدرسة المنطقة.

وليس بعيداً عن رأس العين من حيث الإرهاب، أمنت الجهات المختصة بالتعاون مع المواطنين الشرفاء وبعد تخطيط وتنسيق دام أكثر من أربعة أشهر خروج أفراد مجموعة مسلحة من منطقة التنف قرب الحدود السورية العراقية وتسليم أنفسهم مع عتادهم وأسلحتهم وآلياتهم للجيش العربي السوري.

القوات الأمريكية كانت مهمتها نقل سيارات عسكرية تحمل مسلحين من داخل مخيم الركبان إلى قاعدة التنف لتدريبهم هناك وثم إرسالهم إلى خارج المنطقة للقيام بأعمال تخريب آبار النفط والغاز والاعتداء على نقاط الجيش العربي السوري، حيث كان من الملاحظ وصول مساعدات كثيرة لقاطني المخيم من المدنيين لكن كان معظمها يتم تسليمها إلى عناصر تنظيم داعش الإرهابي من قبل المجموعات التابعة لقوات الاحتلال الأمريكية هناك ويتم تسليم جزء منها للتجار من أجل بيعها بأسعار باهظة للمهجرين القاطنين في مخيم الركبان الذين يعانون من صعوبات إنسانية وطبية كبيرة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: القوات الأمريكية تواصل إستقدام تعزيزاتها العسكرية إلى الحسكة والسبب!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل