حماة أبو سليم .. أضخم مناورات تكتيكية – إستراتيجية في طرابلس الغرب

بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الليبية في حكومة الوفاق إطلاق العملية العسكرية تحت إسم “بركان الغضب” لتحرير أحياء العاصمة طرابلس من ميليشيات قوات شرق ليبيا في إشارة إلى الجيش الوطني الليبي وقوات حماة أبو سليم ومن معهم، حسب وصفها، تواصل قوات الوفاق المدعومة من النظام التركي قصفها للأحياء المدنية الآمنة على الرغم من دعوات المجتمع الدولي لإيقاف الإقتتال على خلفية تفشي فيروس كورونا “كوفيد -19” في العالم.

خاص – وكالة عربي اليوم الإخبارية

تواصل ميليشيات حكومة الوفاق المدعومة من نظام رجب أردوغان الذي إستجلب مرتزقة من سوريا يتبعون لتنظيم جبهة النصرة وتنظيم القاعدة المتشددين إلى ليبيا مقابل دفع مبلغ مالي “2000” دولار أمريكي لكل عنصر منهم، في محاولة لتغيير الواقع الميداني لصالح حكومة الوفاق “الشرعية” بقرار دولي لا بموافقة الشعب الليبي، فلقد عمد الجيش الوطني الليبي إلى رص الصفوف من خلال القوات الرديفة التي تؤازره في معركته لإعادة الأمان إلى الدولة الليبية، ومن بينها قوات حُماة أبو سليم التي برزت من رحم الأزمة لتكون سنداً وداعماً للوطن الليبي وتخليصه من تمدد الإخوان المسلمين والغرب الطامع في خيرات ليبيا.

إقرأ أيضاً: أردوغان والإخوان: الكشف عن الأطماع العثمانية في سوريا وليبيا

فلقد أثبتت قوات حماة أبو سليم نجاعتها في التصدي للإرهاب القادم من حكومة فاقدة للشرعية وحكومة إستعانت بمحتل جلب الإرهاب إلى الدولة الليبية، ومنعاً من توغل أي من مرتزقة الوفاق من السوريين والأجانب وغيرهم، تقوم قوات حماة أبو سليم بمناورات وصفتها بالتكتيكية تمكنها من تحقيق تقدم استراتيجي مستمر في التصدي للغزاة الأتراك ومواجهة الميليشيات الإرهابية والمرتزقة السوريين في جميع محاور العاصمة الليبية – طرابلس، الأمر الذي أربك قوات الوفاق وأربك معها مخططات الإخواني رجب طيب أردوغان، حيث رغم كل الدعم المقدم لتلك الحكومة اللاشرعية لم تستطع إلى الآن تحقيق أي تقدم يذكر، كما لا تسيطر من كل ليبيا إلا على جزء يسير منها ما يضحد كل الروايات وكل الضخ الإعلامي الذي يقومون بالترويج له من إحكام السيطرة أو من إستعادة مناطق وتحقيق إنتصارات وإنجازات لا تعدو أكثر من أنها وهم وكلام في الهواء.

لقد أثبتت قوات حماة أبو سليم قدرتها على أن تحقق النصر المؤزر، وكان لها تجربة في معارك درنة ومواجهتها للمرتزقة الأتراك والسوريين بصد هجماتهم، فحكومة الوفاق جل ما تبرع به هو جلب الأجنبي، وسرقة خيرات ليبيا وأعمال السرقة والنهب والخطف وسجن معيتيقة شاهد على ذلك حيث يضم أكثر من 5000 آلاف سجين جلهم مخطوفين من إرهابيي الوفاق.

إقرأ أيضاً: ليبيا : الجيش الوطني يتأهب لمواجهة إرهابيي أردوغان وداعش

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل